نشرت صحيفة"Washington Post"،نقلت عن وثائق استخباراتية أمريكية وقع الكشف عنها، ورفعت عنها السرية، أن واشنطن تابعت تحركات رفعت الأسد في الفترة التي سرت فيها شائعات عن مرض أخيه الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد، وهو الشيء الذي سربه الموساد الإسرائيلي لواشنطن.
ويقول التقرير بحسب الصحيفة: "إذا كان هناك شخص أحبط آمال الرئيس الأمريكي ريغان في لبنان فهو حافظ الأسد، الشخص العنيد الذي ما انفك يفاوض ويخادع الأمريكان عند كل منعطف حتى تحقق ما أراده هو ووصل قبل الأمريكان في سباق الهيمنة على بيروت".
وربط التقرير بين الأنباء عن تدهور صحة الأسد وأجله القريب بمؤشر آخر هو إعادة الانتشار الذي نفذته سرايا الدفاع التابعة لشقيقه رفعت الأسد حيث غيرت مواقعها واقتربت أكثر من دمشق ونشرت أتباعا بانتظار اللحظة المناسبة والعمل في البيئة الأم للشقيقين لكسب التأييد".