جاء الإعلان في بيان رسمي نشره المنتدى، حيث أكد بريندي أنه اتخذ القرار "بعد دراسة متأنية" ليسمح للمنظمة بمواصلة عملها "دون تشويش"، معبراً عن امتنانه لزملائه وشركائه خلال أكثر من ثماني سنوات ونصف في المنصب. لم يذكر البيان إبستين صراحة، لكن السياق يربط الاستقالة مباشرة بالجدل الذي أثيرته وثائق كشفتها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً، تظهر أن بريندي عقد ثلاثة عشاءات عمل مع إبستين وتبادل معه رسائل نصية وبريد إلكتروني حتى عام 2019.
أطلق المنتدى في بداية فبراير تحقيقاً خارجياً مستقلًا بعد ظهور اسم بريندي في ملايين الصفحات المفرج عنها، والتي تضمنت تفاصيل عن علاقات إبستين بسياسيين ورجال أعمال بارزين. أكدت نتائج التحقيق عدم وجود مخاوف إضافية تتجاوز ما كُشف سابقاً، لكن الضغط الإعلامي والعام دفع بريندي، الوزير النرويجي السابق للخارجية، إلى الانسحاب.
رحب الرئيسان المشاركان أندريه هوفمان ولاري فينك بقرار بريندي، مشيدين بـ"مساهماته الكبيرة" في إصلاحات المنتدى ونجاح اجتماع دافوس الأخير، وأعلنا تعيين ألويس زوينجي رئيساً تنفيذياً مؤقتاً لحين اختيار خلف دائم.
يأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه المنتدى انتقادات متزايدة حول مصداقيته، خاصة مع تكرار ظهور أسماء شخصيات بارزة مرتبطة بفضيحة إبستين، مما يثير تساؤلات حول آليات الفحص والشفافية في المنظمات الدولية الكبرى.
يبقى تأثير الاستقالة على سمعة دافوس ومستقبل المنتدى محط متابعة، وسط توقعات بإعادة ترتيب الأولويات الداخلية لاستعادة الثقة العالمية.