وعبر مجموعة من طالبي اللجوء عن شعورهم بالخوف على حياتهم نظرا لما يعانوه بعد أن تخلى الجميع عنهم، بحسب ما جاء في البيان الذي توصلت "الرؤية الإخبارية المصرية" بنسخة منه عبر البريد الإكتروني.
ويعيش عدد هام من طالبي اللجوء الافارقة في تونس دون رعاية صحية واجتماعية وبلا مأوى في بعض الأحيان.
وفي إنتظار تدخل السفارة السودانية بتونس لإستلام جثمان "أيوب هاشم" يبقى طالبو اللجوء في مواجهة المجهول مالم تتدخل السلطات التونسية لمساعدتهم أو ترحيلهم إلى الدول القادرة على إيوائهم بشكل يحفظ آدميتهم.