LIVE
الشيخي: التأهل إلى مونديال الشباب خطوة ضمن مشروع أولمبي متكامل
من أوريغون إلى لوس أنجلوس.. مشروع سعودي لصناعة أبطال المضمار

السعودية تراهن على جيل ألعاب القوى الجديد نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028

روابط ذات صلة:

تواصل الرياضة السعودية تعزيز حضورها الإقليمي والدولي ضمن مشروع تطوير شامل تقوده المملكة في مختلف الألعاب، حيث برزت ألعاب القوى كواحدة من أبرز الرياضات التي بدأت تجني ثمار الاستثمار طويل المدى في المواهب الشابة والبنية التنافسية الحديثة.

وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد السعودي لألعاب القوى تأهل ستة لاعبين إلى نهائيات بطولة العالم للشباب والشابات تحت 20 عاماً، المقررة في ولاية أوريغون الأمريكية خلال أغسطس المقبل، في مؤشر يعكس التحول المتسارع الذي تشهده اللعبة على المستويين الفني والتنظيمي.

وضمت قائمة المتأهلين أسماء شابة نجحت في تسجيل الأرقام التأهيلية خلال مشاركات عربية وخليجية وإقليمية، وسط بروز لافت للاعب علي الرميح الذي أصبح أول سعودي يتأهل إلى بطولة العالم للشباب في مسابقتين مختلفتين، ما يعكس تطور مستوى الإعداد الفني والتخصصي داخل المنظومة السعودية.

رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى العميد علي الشيخي أكد أن زيادة عدد المتأهلين مقارنة بالنسخة الماضية لا تمثل مجرد تطور رقمي، بل تعكس تقدماً في بناء قاعدة مستدامة من الرياضيين القادرين على تمثيل المملكة في البطولات القارية والعالمية مستقبلاً، وصولاً إلى الألعاب الأولمبية.

ويبدو أن الاتحاد السعودي يتعامل مع الفئات العمرية باعتبارها حجر الأساس في مشروع رياضي بعيد المدى، خاصة مع التركيز على الاحتكاك المباشر بالمستويات الدولية، سواء عبر المشاركات الخارجية أو من خلال استضافة بطولات كبرى داخل المملكة.

وفي هذا الإطار، اعتبر الشيخي أن استضافة السعودية لأول نسخة من بطولة الجائزة الكبرى القارية لألعاب القوى خلال عام 2026 شكلت محطة استراتيجية مهمة، لما وفرته من بيئة تنافسية عالية المستوى ساعدت اللاعبين السعوديين على تحسين أرقامهم وتحقيق التأهلات الدولية.

كما تسعى المملكة إلى تحويل هذه البطولة خلال السنوات المقبلة إلى منصة تساعد الرياضيين السعوديين على التأهل المباشر إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 من داخل الأراضي السعودية، في خطوة تعكس حجم الطموح المرتبط بتطوير ألعاب القوى وتحويلها إلى أحد روافد الإنجاز الرياضي الوطني.

ولم يقتصر المكسب على الجانب الفني فقط، بل امتد إلى تطوير الخبرات التنظيمية والإعلامية والتشغيلية، بما يعزز قدرة المملكة على استضافة أحداث رياضية عالمية أكبر ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي باتت الرياضة أحد أبرز محاورها الحيوية.

ويؤكد التوسع في تنظيم البطولات، إلى جانب الاستثمار في الفئات السنية وبرامج التطوير، أن السعودية تعمل على بناء مشروع رياضي متكامل لا يركز فقط على الحضور الآني، بل يستهدف صناعة جيل قادر على المنافسة العالمية والاستمرارية في تحقيق الإنجازات خلال السنوات المقبلة.

🔔

🔔 تابع الرؤية الإخبارية الآن

اضغط "متابعة" لتصلك أخبارنا العاجلة وتحليلاتنا مباشرة

✅ مجاني • تحديثات يومية • خصوصية مضمونة