وشاركت شاكيرا عبر حساباتها الرسمية مقطع فيديو قصيرا جرى تصويره داخل Maracanã Stadium الشهير في البرازيل، حيث ظهرت وسط مجموعة من الراقصين الذين ارتدوا أزياء بألوان منتخبات مختلفة، بينما حمل الفيديو عبارة: “نحن جاهزون”، في إشارة إلى العد التنازلي لانطلاق البطولة العالمية.
وتعيد هذه الخطوة شاكيرا إلى الواجهة بوصفها الصوت الأكثر ارتباطا بتاريخ أغاني كأس العالم الحديثة، بعدما حققت نجاحا استثنائيا بأغنية Waka Waka (This Time for Africa) خلال بطولة 2010 FIFA World Cup، وهي الأغنية التي تحولت إلى واحدة من أشهر الأعمال الموسيقية الرياضية في تاريخ المونديال.
كما ارتبط اسم الفنانة الكولومبية ببطولة 2014 FIFA World Cup من خلال أغنية La La La (Brazil 2014)، إلى جانب أدائها الشهير لأغنية Hips Don't Lie خلال فعاليات مرتبطة بمونديال 2006 FIFA World Cup.
الأغنية الجديدة تأتي هذه المرة بالتعاون مع النجم النيجيري Burna Boy، أحد أبرز نجوم الموسيقى الإفريقية المعاصرة، في عمل يمزج بين الإيقاعات اللاتينية وموسيقى “الأفروبيت”، وهو ما يمنح الأغنية طابعا عالميا يتناسب مع النسخة المقبلة من البطولة.
ويرى متابعون أن اختيار بورنا بوي إلى جانب شاكيرا يعكس توجها فنيا يستهدف الدمج بين الثقافات الموسيقية المختلفة، خصوصا مع الشعبية الواسعة التي تحظى بها الموسيقى الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
ومن المنتظر أن تستضيف كل من United States وCanada وMexico منافسات 2026 FIFA World Cup خلال الفترة الممتدة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، في نسخة تاريخية ستشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبا بدلا من 32.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، لقي الإعلان تفاعلا واسعا من جماهير كرة القدم والموسيقى، حيث اعتبر كثيرون أن عودة شاكيرا تعني “عودة روح المونديال”، فيما وصفها آخرون بـ”ملكة أغاني كأس العالم”، بالنظر إلى النجاح الكبير الذي حققته أعمالها السابقة المرتبطة بالبطولة.
ويترقب عشاق كرة القدم الكشف الكامل عن الأغنية خلال الأيام المقبلة، وسط توقعات بأن تحقق نسب مشاهدة واستماع قياسية، خاصة مع الإرث الجماهيري الذي تركته شاكيرا في ذاكرة بطولات كأس العالم السابقة.