الطفل، وقبل أن تصل إليه الملكة إليزابيث، كان نشيط الحركة، وحاولت الملكة تهدئته ومداعبته، إلا أنه لم يعبأ بها.
الطفل أحرج الملكة، التي حاولت تمالك نفسها بابتسامة، كما أحرج والديه.