"مين كيم"، أعجوبة موسيقية حقيقية منذ حداثة عمرها، ففي سن السابعة، كانت أصغر من يُسمح له بالالتحاق بمدرسة بورسيل الشهيرة للموسيقى في العاصمة البريطانية لندن.
وبعد أربع سنوات فقط، فازت بمسابقة موتسارت الدولية للموسيقى ذات المكانة المرموقة، وباتت في طريقها لأن تكون واحدة من بين عددٍ محدودٍ للغاية من العازفين المنفردين للموسيقى الكلاسيكية، ممن يحظون بالنجاح والشهرة الواسعة. ولكنها ظلت بحاجة إلى آلة كمان تليق بكل ذلك.
وبعد بحثٍ استمر عدة سنوات، عُرض عليها مصادفة - وهي في الحادية والعشرين من العمر - أن تشتري آلةً كمان معينة كانت معروضة في المزاد.