تونس/ متابعات/ "تحيا الحياة"مسرحية لأندريه بينات ، تقديم المجموعة السويسرية انترفاس، حازت على عديد الجوائز في عدد من المهرجانات في مصر والكويت ولبنان والمغرب وغيرها من الدول العربية كما عرضت في مهرجان أفينيون صيف 2019.
تونس/ متابعات/ مسرحية "الوحش" لجاك مارون، نص للكاتب الأمريكي جون باتريك شانلي وترجمته أرزة خضر
بطلا العمل كارول عبود في شخصية "بيرتا" ودوري السمراني في شخصية "داني"...
تونس/ متابعات/ "سجّل في صمت"دراماتورجيا ونص وإخراج شيساتو ميناميمورا .
انطلاقا من تسجيلات وثائقية للمركز الثقافي البريطاني يأداء شيساتو ميناميمورا.
عرض تجتمع فيه التقنيات الحديثة بأداء البونتو ميم للممثلة الواقفة وراء ستارة شفافة والراوية التي اتخذت مكانها بين الجمهور تسرد الأحداث...
تونس/ متابعات/ المسرحية المغربية "الوجه الآخر للقمر"، أداء سهام حراكة وفيروز عميري.
تدور أحداثها في شقة، تجمع امرأتين وذكرى رجل ثالثهما، حاضر ومؤثر في نسقها لكنه غائب جسديا
المسرحية القادمة من عمق القارة الإفريقية وتحديدا من كينيا، وعنوانها "الرسالة" أخرجها هشام علي وجسد شخصياتها كل من "جاك شاغ"، و"مارتينا ايورو"، و"كريستوفر موانجي"، و"كلفان كارومي"، و"كاترين إنان".
عن نص "يارما" لغارسيا لوركا، "سماء أخرى" مسرحية أخرجها المغربي محمد الحر، وشخّص أدوارها كل من جليلة التلمساني وهاجر الحميدي وسعيد الهراسي وهشام بسطاوي، هذا العمل من إنتاج مسرح "أكون".
للجسد لغته، للجسد قصصه فهو الذاكرة التي لا تموت وبلغة الأجساد تحدث الممثلين مؤمل حيدر ومرتضى علي عبد الحسن وعلاء قحطان وعبد الله سعدون شميلاوي وفكرت حسن علوان وسيف رعد علاوي وسهيل نجد في مسرحية بغداد NH4+.
حفظ للذاكرة الشفوية"، "الكتابة تخليد لبطولات أبناء إفريقيا ونضالاتهم لأجل الحياة" و "الكتابة صوت الذاكرة الجماعية وعنوانها، وان مات الإنسان وفني جسد الكتاب فالمكتبة لم تحترق ولن تحترق الكلمات التي يتركها وستخلد لآلاف السنين، هكذا هي أشهر مقولات الكاتب الإفريقي العالمي "لامادو هامباتي با" الذي كرّم من خلال مسرحية "القدر العجيب لأمادو هامباتي" إخراج حسن قاسي كياوتي وتمثيل حبيب دومبيلي وتوم دياكيتي .
المسرحية السويسرية "الخياطة" للمخرج لميشال فوغال ، أسرت الجمهور الحاضر في "التياترو"، وأبهرته، سحرته وأضحكته، جعلته يصفق ويصفر ويتفاعل بكل ما تسنى من أدوات تفاعل الجمهور مع العمل المسرحي الناجح.
"مدق الحناء"حينما يخون الإنسان أرضه، أرض الحناء الهادئ، ويمد العون للمستعمر لن يجد مكانا يختبئ فيه فيختنق بغدره ويفنى.. هذه خلاصة مسرحية "مدق الحناء " التي أنتجتها فرقة "مزون" العمانية وأخرجها يوسف البلوشي عن نص للمؤلف عباس الحايك المتوجة بجائزة أفضل عرض ضمن الدورة الثالثة من مهرجان المسرح الخليجي والتي تم عرضها في قسم المسابقة الرسمية للدورة21 لأيام قرطاج المسرحية.
المسرحية الإفريقية القادمة من الكوت دي فوار، "فتاة الحانة" للمخرجين "لويس ماركس" و"ساو سليماني" عن نص ل"إيلي لازيري".
أنين موجع يصدر من مكان ما، ديكور المسرحية مجموعة من القبور، الشاشة الخلفية صور لأشجار يابسة مع سواد حالك كان الأحداث تدور ليلا، الموسيقى كأنها جنائزية موسيقى الموت والفناء فكل ما يوجد يحيل فورا إلى الموت وفي مقبرة تدور أحداث المسرحية التي أداها كل من محمد الأمين ومروان العبّار ومحمد الفرجاني ومحمد العلاقي.
عن الحب والحياة تجري أحداث مسرحية "كيميا" من خلال بطليها نور وضياء الواقعين في مجال مغناطيسي في لحظات حاسمة من حياة كليهما.
سجينان معزولان في جزيرة، يخرجان صباحا للقيام بجولة رياضية والتنفس ويعودان مساء إلى الزنزانة، يتحادثان يتحاوران، يحاولان خلق عالم من البشر وإن كان افتراضيا، يصنعان عالما يخاطبانه في كل المواضيع إلى أن يقرر أحدهم انجاز عمل مسرحي يسميه "انتيقون" بمناسبة عيد السجن، لتبدأ الرحلة مع الخيال والمسرح، رحلة الغاية منها البقاء على قيد الحياة والحفاظ على الذاكرة والعلاقة بالبشر وإن كانت افتراضية.
افتتحت شركة وايز برودكشن فلمها اللبناني الأول " شباب ضايعة" للمخرجة رندلي قديح في دبي فيستفال ستي Novo cinema وقد حضر حفل الإفتتاح عدد كبير من أهل الصحافة والكثير من الوجوه الفنّية البارزة التي تألقت على السجادة الحمراء قبل دخولها إلى قاعات السينما لمشاهدة الفيلم الذي يلعب بطولته كلّ من الممثلين ، طوني عيسى .ريتا حرب . مجد جعجع .عدنان ديراني .هاغوب دورجيان .فادي إندراوس. وغيرهم.
تونس/ نابل/ متابعة وتصوير: عوض سلام/ مع بداية عطلة الشتاء يعيش أطفال ولاية نابل، من الوطن القبلي بتونس، على فرحة الدورة 34 لمهرجان نيابوليس لمسرح الطفل، حيث بدأت الدورة الرابعة والثلاثين.