حاول أن يفيد بلاده عملا بنصيحة أستاذه "محمود المسعدي" الذي كتب له رسالة يقول له فيها "بلغني أنك تتجه إلى الدراسات الطبية، إن كنت تظن أنه المنهج الذي يمكنك أن تفيد به بلادك فأنت مخطئ".
لم يفكر "الشاذلي القليبي" كثيرا، صوّب وجهته من الطب نحو اللغة والآداب العربية بجماعة السربون.
فربحته الثقافة التونسية والعربية التي منحها الكثير فكان لا بد من رد القليل من الجميل عبر تكريمه في الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية.
وقد توفي الشاذلي القليبي قبل 3أشهر من الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية.