أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الـ23 لشبكة مهرجان "سبعة شموس سبعة أقمار".. تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب
Featured

أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الـ23 لشبكة مهرجان "سبعة شموس سبعة أقمار".. تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب

الرؤية المصرية:- تستضيف مدينة أزمور، خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل 2026، أشغال الاجتماع الدولي الثالث والعشرين للمدن والمؤسسات الأعضاء في شبكة مهرجان "سبعة شموس سبعة أقمار"، في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات وتشجيع التبادل الفني والتعاون الدولي. 

تفاصيل المقال
تاريخ التصريح26-04-18
الأطراف المعنيةالرأس الأخضر، كرواتيا، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، لوكسمبورغ، البرتغال، المغرب
الأسئلة الشائعة:
  • •  ما هو موضوع الاجتماع الدولي الـ23 لشبكة مهرجان "سبعة شموس سبعة أقمار"؟  يناقش الاجتماع تقديم المدن الجديدة، مشاريع التبادل الثقافي، تقييم مراكز المهرجان، والتوقيع على الميثاق الجديد للشبكة. من يشارك في الاجتماع؟ يشارك رؤساء بلديات وممثلو أكثر من 20 مدينة من دول عدة، من بينها الرأس الأخضر، كرواتيا، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، لوكسمبورغ، البرتغال والمغرب.  هل يشمل البرنامج زيارات ثقافية؟ نعم، يتضمن البرنامج زيارات لأبرز المعالم التاريخية والثقافية في أزمور وإقليم الجديدة.

يُنظم هذا اللقاء الدولي من طرف الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة (APAC)، والجماعة الترابية لأزمور، و"آكت فوركومينيتي"، ومنتجع مازكان، بمشاركة رؤساء بلديات وممثلي أكثر من عشرين مدينة من دول عدة، من بينها الرأس الأخضر وكرواتيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ولوكسمبورغ والبرتغال والمغرب.

 ومن المرتقب أن يحضر الاجتماع شخصيات دولية بارزة، أبرزها الرئيس السابق لجمهورية الرأس الأخضر السيد خورخي كارلوس فونسيكا، إلى جانب عدد من المسؤولين الثقافيين والدبلوماسيين.

 وسيبدأ المشاركون الوصول إلى أزمور مساء يوم الجمعة 17 أبريل 2026، على أن يُفتتح الاجتماع رسمياً يوم السبت 18 أبريل الساعة الثالثة بعد الزوال بفندق مازاغان، بحضور عامل إقليم الجديدة والجهات المنظمة.

 ويناقش الاجتماع عدة محاور رئيسية، منها تقديم المدن الجديدة المنضمة إلى الشبكة، ومناقشة مشاريع التبادل الثقافي والفني، وتقييم وضعية مراكز المهرجان، والتوقيع على الميثاق الجديد الذي يحدد الأهداف المستقبلية للشبكة.

 كما سيشهد البرنامج زيارات ثقافية وتاريخية لأبرز المعالم في أزمور وإقليم الجديدة، مثل دار الصانع، دار الملحون، المدينة العتيقة، القبطانية، ومتحف الذاكرة، بالإضافة إلى المآثر البرتغالية بالجديدة.

 وأكد رئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية عبد اللطيف البيدوري أن هذا اللقاء يمثل فرصة متميزة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية، وإبراز المؤهلات التاريخية والتراثية والفنية للمغرب، مشيراً إلى أن الجمعية تسعى لتفعيل التبادل الثقافي بين المدن الأعضاء.

 يُذكر أن مهرجان "سبعة شموس سبعة أقمار" يُعدّ منصة دولية للحوار الثقافي، ويشارك فيه عدد كبير من المدن والمؤسسات الثقافية من مختلف قارات العالم.

شارك المقال: