معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين: احتفالية ثقافية عالمية تحت رعاية رئاسية وإشراف وزارة الشؤون الثقافية
Featured

معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين: احتفالية ثقافية عالمية تحت رعاية رئاسية وإشراف وزارة الشؤون الثقافية

الرؤية المصرية-تونس- من : عوض سلام – يستعد قصر المعارض بالكرم لاستضافة الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، التظاهرة الثقافية الأبرز في تونس والعالم العربي، والتي تنطلق من 23 أبريل إلى 3 مايو 2026 تحت رعاية رئيس الجمهورية قيس سعيد وإشراف وزارة الشؤون الثقافية برئاسة الوزيرة أمينة الصرافي. 

تفاصيل المقال
اسم المسؤولمدير الدورة محمد صالح القادري- تفاصيل معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين
تاريخ التصريح26-04-16
النقاط الرئيسية:
  • • اختيرت إندونيسيا ضيف شرف
  • • يركز البرنامج الثقافي على محورين أساسيين: «مهن الكتاب والذكاء الاصطناعي» ومسائل الهوية والتراث في زمن العولمة.
  • • تشارك 37 دولة بـ394 دار نشر، منها 210 مشاركين أجانب و184 تونسيين، بعرض إجمالي يصل إلى 148148 عنواناً.
  • • فضاء الطفل واليافعين يحتضن 216 نشاطاً موزعاً على 7 فضاءات بمشاركة 75 مؤسسة، وجدول حافل:
  • • - عروض مسرحية وموسيقية يومية، ورش عمل في ألعاب الفيديو والروبوتيك والخط العربي
  • • -عروض أفلام أطفال من إنتاج المركز الوطني للسينما،
  • • - ورش الذكاء الاصطناعي في صناعة القصة والحكايات الرقمية.

وقد عقدت وزارة الشؤون الثقافية، الخميس 16 أبريل 2026، ندوة صحفية بقصر الفنون والآداب القصر السعيد بضاحية باردو بالعاصمة التونسية، تم خلالها الكشف عن ملامح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب.

 وتحمل هذه الدورة الاحتفالية طابعاً استثنائياً يجمع بين الاحتفاء بأربعة عقود من الإشعاع الثقافي والانفتاح على قضايا العصر، إذ اختيرت إندونيسيا ضيف شرف لتقديم ثراء أدبها وفنونها، بينما يركز البرنامج الثقافي على محورين أساسيين: «مهن الكتاب والذكاء الاصطناعي» ومسائل الهوية والتراث في زمن العولمة.

 وفق الأرقام الرسمية للمعرض، تشارك 37 دولة بـ394 دار نشر، منها 210 مشاركين أجانب و184 تونسيين، بعرض إجمالي يصل إلى 148148 عنواناً. أما فضاء الطفل واليافعين فيحتضن 216 نشاطاً موزعاً على 7 فضاءات بمشاركة 75 مؤسسة، مما يجعله أكبر مساحة مخصصة للنشء في تاريخ المعرض.

 وأكدت الوزيرة أمينة الصرافي في افتتاحيتها أن «الكتاب هو عشق الكلمات وذاكرة التاريخ وسحر الغموض وبناء الخيال»، مشددة على أن الدورة الأربعين تمثل نافذة للترحال نحو عوالم أخرى، مع تخصيص برامج خاصة بالأطفال تشمل المسرح والسينما والموسيقى والوسائط الرقمية.

 من جهته، أوضح مدير الدورة محمد صالح القادري أن المعرض يواصل دوره كمنصة للكتاب التونسي والعربي والعالمي، مع التركيز على قضايا فكرية معاصرة. ومن أبرز الفعاليات ندوة «راهنات ابن رشد» بمناسبة الذكرى التاسعة لميلاده، وملتقى دولي حول الذكاء الاصطناعي في مهن الكتاب، بالإضافة إلى ندوات حول الترجمة والدبلوماسية الناعمة والاقتصاد الإبداعي.

 ويشهد البرنامج الثقافي حضور شخصيات بارزة من بينها الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله، والروائية المصرية ريم بسيوني، والروائي الجزائري سعيد خطيبي الفائز بجائزة الرواية العربية 2026، إلى جانب مفكرين من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والصين وروسيا.

 أما برنامج فضاء الأطفال واليافعين فيمتد طوال أيام المعرض بجدول حافل: عروض مسرحية وموسيقية يومية، ورش عمل في ألعاب الفيديو والروبوتيك والخط العربي، وعروض أفلام أطفال من إنتاج المركز الوطني للسينما، بالإضافة إلى ورش الذكاء الاصطناعي في صناعة القصة والحكايات الرقمية. ويبرز في البرنامج أنشطة مثل «يوم الطابع البريدي التونسي» ومعارض الفنون التشكيلية وكرنفالات الحكايات.

 ويصدر البريد التونسي بهذه المناسبة طابعاً تذكارياً مستوحى من الملصق الرسمي للفنان نجا المهداوي، في إشارة رمزية إلى أربعين عاماً من دعم الكتاب والثقافة.