وكشف الجابر عن أن 50 بالمئة من أعمال المشروع قد اكتملت بالفعل، في مؤشر واضح على الالتزام الإماراتي بتعزيز أمن الطاقة الوطني وتنويع مسارات تصدير النفط.
ويعكس هذا التقدم السريع جدية أبوظبي في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي قد تؤثر على تدفق صادراتها النفطية.
ويأتي المشروع في إطار السعي الإماراتي الحثيث لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم لنقل النفط، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
إلا أن المضيق يشهد توترات جيوسياسية متكررة تجعل من الضروري إيجاد بدائل استراتيجية.
ويمثل خط الأنابيب الجديد حلاً استراتيجياً يضمن استمرارية تدفق صادرات النفط الإماراتية حتى في حال تعطل حركة الملاحة في المضيق، مما يعزز من موثوقية الإمارات كشريك موثوق في سوق الطاقة العالمية.