أسواق آسيا تنهار.. ومخاوف انهيار هدنة هرمز تهز الثقة العالمية

الرؤية المصرية:- تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية بشكل ملحوظ في تعاملات اليوم الخميس، مع تصاعد الشكوك حول صمود وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الدامية على لبنان التي أوقعت مئات القتلى والجرحى. 

اقرأ ايضا

ويراقب المستثمرون بقلق شديد تطورات الوضع في منطقة الخليج، حيث يبدو أن الهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة أسبوعين بدأت بالفعل في التلاشي قبل أن تبدأ المفاوضات المقررة غداً الجمعة في إسلام آباد.

 وسجل مؤشر نيكاي 225 الياباني انخفاضاً بنسبة 0.9% ليستقر عند 55824.30 نقطة، فيما تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.6% إلى 5776.03 نقطة. كما هبط مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.4% إلى 25801.87 نقطة، وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.7% ليصل إلى 3965.70 نقطة.

وشهد مؤشر ستاندرد آند بورز إيه إس إكس 200 الأسترالي تراجعاً بنسبة 0.1%، في حين سجل مؤشر تايكس التايواني انخفاضاً مماثلاً. وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية بأكثر من 0.1% في التعاملات المبكرة.

 ويأتي هذا التراجع الآسيوي رغم إغلاق مؤشرات وول ستريت الأمريكية أمس الأربعاء على ارتفاع، بعد ساعات قليلة من إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار المؤقت مساء الثلاثاء.

 إلا أن استمرار الهجمات على لبنان أثار مخاوف المستثمرين من انهيار سريع للهدنة، مما دفع الأسواق الآسيوية إلى تسجيل خسائر فورية.

 وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار مقابل الين الياباني ليصل إلى 158.66 ين من 158.57 ين، فيما سجل اليورو ارتفاعاً طفيفاً ليبلغ 1.1668 دولار مقابل 1.1663 دولار.

 وتعكس هذه التحركات في الأسواق حساسية المستثمرين العالميين تجاه أي تطورات في الشرق الأوسط، خاصة أن منطقة مضيق هرمز تمثل شريان الحياة لإمدادات النفط العالمية. وأي تهديد لاستقرار المنطقة ينعكس فوراً على أسعار الطاقة والأسواق المالية من طوكيو إلى سيدني.

 ويترقب المتعاملون في البورصات الآسيوية والعالمية ما إذا كانت المفاوضات في باكستان ستنطلق فعلياً أم أن المنطقة مقبلة على جولة جديدة من التصعيد الذي قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية أوسع نطاقاً.

 #أسواق_آسيا #هدنة_هرمز #الشرق_الأوسط #ترامب_وإيران #مضيق_هرمز