فوكوشيما، مدين الكوارث الطبيعية والإشعاعية، لكنها دائما ما تؤكد الإعجاز الياباني، بعد التعامل مع كارثة فوكوشيما 11 مارس 2011 ضمن مفاعل فوكوشيما 1 النووي الذي تأثر بالزلزال الكبير الذي تسبب في مشاكل التبريد مما أدى إلى ارتفاع في ضغط المفاعل، تبعتها مشكلة في التحكم بالتنفيس نتج عنها زيادة في النشاط الإشعاعي.
اليوم تتعرض فوكوشيما إلى زلزال بقوة 7.3 درجة حسب مقياس ريختر ضرب شرق اليابان وتسبب موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار
و تم توقيف العمل بآلية تبريد بركة الوقود المستنفد في المفاعل 3 داخل محطة فوكوشيما دايني، لكن أعيد تشغيلها بعد فترة وجيزة.