هل أرسلت يوما رسالة وندمت عليها؟، هل تمنيت حذف رسائلك لدى شخص ما؟، الأمر يذكرنا بما قبل الثورة التكنولوجية عندما كنا نستعمل الرسائل الورقية، ونتمنى لو تخلصنا منها لدى الطرف الآخر.
الثورة التكنولوجية اتاحت لنا ذلك، حيث ستكون قادرا قريبا على تعديل و حذف رسائل الواتساب الخاصة بك بعد أن كنت قد أرسلتها لكن بشرط - إذا لم تتم قراءتها بعد.