اغتيال قيادي بارز في الحرس الثوري بأراك يعمق التصعيد الإسرائيلي-الأمريكي ضد إيران

الرؤية المصرية:- أعلنت وكالة "فارس" الإيرانية اليوم الخميس مقتل العميد إسماعيل دهقان، أحد القادة المهمين في القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، في غارة جوية استهدفت منزله بمدينة أراك وسط إيران فجر الثلاثاء الماضي.

وأكدت المصادر الإيرانية أن العملية نفذت ضمن عمليات مشتركة نسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة، مما أسفر عن مقتل زوجته ووالدتها واثنين من أطفاله، فيما أصيب نجله بجروح.

جاء الإعلان الإسرائيلي الرسمي يوم 10 مارس باستهداف مبنى سكني في منطقة حافظية بأراك، مشيرا إلى أن القيادي الكبير في الحرس الثوري كان الهدف الرئيسي.

وأقيمت مراسم تشييع جثمان دهقان أمس الأربعاء في المدينة نفسها، وسط حضور عسكري وشعبي كبير، في دلالة على أهميته داخل الجهاز العسكري الإيراني.

 يندرج هذا الحادث ضمن سلسلة الضربات المتواصلة التي بدأت مع إطلاق عملية "زئير الأسود" في 28 فبراير الماضي، والتي أدت إلى تدمير منشآت صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، وقتل عشرات من كبار القادة، بينهم قائد الحرس الثوري السابق ووزير الدفاع.

وتكشف التقارير أن التحالف الأمريكي-الإسرائيلي يركز على تفكيك قدرات الردع الإيرانية، مع استهداف قيادات ميدانية وعائلاتهم لزعزعة الاستقرار الداخلي.

 من جانبها، نفت إيران حتى الآن تفاصيل دقيقة عن حجم الخسائر، لكن وسائل إعلامها أشارت إلى تصاعد الانفجارات في مناطق أخرى مثل الأهواز، مما يعكس استمرار الضغط العسكري.

ويؤكد مراقبون أن مثل هذه العمليات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة مع استمرار تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، وتأثيرها على استقرار الخليج والمنطقة بأسرها.

 #إيران_تحت_النار #تصعيد_إقليمي #الحرس_الثوري