وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 60% من هذه الزوارق الهجومية ما زالت في الخدمة الفعلية، وهي قادرة على الانتشار السريع والمناورة في المياه الضيقة للمضيق، مما يجعلها أداة فعالة في أي مواجهة بحرية محتملة.
يأتي هذا التقرير في توقيت حساس، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء تنفيذ حصار بحري مشترك مع دول أخرى لتقويض النفوذ الإيراني في الممرات البحرية الحيوية، مصحوبا بدعوة طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وتأكيده أن القوات الأمريكية "دمرت البحرية الإيرانية بالكامل".
لكن رواية ترامب تواجه تشكيكا متزايدا من مصادر غربية وإيرانية على حد سواء. ففي الوقت الذي تؤكد فيه طهران سلامة بنيتها البحرية، يكشف تقرير "وول ستريت جورنال" أن الحرس الثوري حافظ على نسبة كبيرة من قدراته، خاصة في الزوارق السريعة التي تعتبر العمود الفقري لاستراتيجية "الحرب غير المتكافئة" في الخليج.
وتعطي هذه الزوارق إيران ميزة تكتيكية ملموسة في مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي مواجهة فيه تهديدا مباشرا لأمن الطاقة العالمي وتدفق التجارة البحرية.
وتتابع القاهرة هذه التطورات بقلق بالغ، نظرا لموقع مصر الاستراتيجي على قناة السويس، التي ترتبط ارتباطا وثيقا باستقرار الملاحة في هرمز وباب المندب.
فأي اضطراب في هذه الممرات البحرية ينعكس مباشرة على الاقتصاد المصري والتجارة الدولية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
#هرمز_تحت_السيطرة #الحرس_الثوري #التوتر_الأمريكي_الإيراني
(الرؤية المصرية)