#تهريب_أسلحة #طائرات_مسيرة #M16 #الحدود_الغربية #IDF #إسرائيل_مصر #أمن_الحدود #DroneSmuggling
الرؤية المصرية:- أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة اعتراض طائرة مسيرة دخلت مجاله الجوي من الجهة الغربية محملة بثلاث بنادق هجومية من طراز M-16 أمريكية المنشأ، في محاولة تهريب أسلحة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وسط تزايد ملحوظ لهذه العمليات عبر الحدود الغربية مع مصر خلال الأشهر الأخيرة.
رصدت وسائل المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي ومركز السيطرة الجوية الطائرة فور دخولها، مما مكن القوات من تحديد موقعها واعتراضها بنجاح، قبل أن يتم العثور على البنادق الثلاث وتسليمها إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق.
يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة متكررة من محاولات التهريب باستخدام الطائرات المسيرة، إذ شهد يناير 2026 عدة حوادث مشابهة، منها اعتراض طائرتين تحملان ست بنادق M-16 في 17 يناير، وأخرى تحمل ثلاث بنادق في 5 يناير، وواحدة تحمل 20 بندقية في ديسمبر 2025، جميعها قادمة من الغرب عبر الحدود مع مصر أو مناطق مجاورة.
تعزز هذه العمليات أنظمة المراقبة والاعتراض الجوي الإسرائيلية، خاصة في ظل وصف الجيش لمحاولات التهريب عبر الحدود الغربية بأنها "شبه يومية"، مع ربط بعضها بشبكات إجرامية أو إرهابية تنقل الأسلحة إلى داخل إسرائيل أو إلى قطاع غزة.
تُعد بندقية M-16 سلاحاً شائعاً في الجيوش الحليفة للولايات المتحدة، وغالباً ما تكون نسخاً مستنسخة مثل "نورينكو سي كيو" الصينية أو "فاتح" الإيرانية أو "تيراب" السودانية، مما يشير إلى مصادر متنوعة للأسلحة المهربة.
يعكس التصعيد في استخدام الطائرات المسيرة للتهريب تحولاً في أساليب الجريمة المنظمة والتهديدات الأمنية، مما يفرض تحديات مستمرة على الأمن الحدودي في المنطقة، ويبرز الحاجة إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.