إسرائيل ترفض تمويل "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب: موافقة أمريكية وتوتر داخلي في تل أبيب

#مجلس_السلام #ترامب_غزة #إسرائيل_تمويل #إعادة_إعمار_غزة #الشرق_الأوسط


الرؤية المصرية:- أبلغت إسرائيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً برفضها المساهمة المالية في "مجلس السلام" الذي يرأسه لإعادة إعمار غزة، مع حصولها على موافقة واشنطن بإعفائها من أي دفعات، في خطوة تبرز خلافات حول توزيع الأعباء المالية وسط جمع المجلس نحو 5 مليارات دولار من دول أخرى مثل قطر والإمارات.

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن القرار الرسمي، الذي جاء بعد إعلان إسرائيل عضويتها في المجلس دون التزام مالي، على عكس الدول العربية والإقليمية التي تعهدت بمليارات الدولارات لدعم خطة ترامب لإعادة الإعمار بعد وقف إطلاق النار الهش.

وأكد وزير الشؤون السياسية والأمنية زئيف إلكين أن "لا مبرر لدفع أموال بعد تعرضنا للهجوم"، مشدداً على رفض تمويل إعادة بناء غزة في ظل الظروف الأمنية الحالية. 

يأتي الرفض الإسرائيلي بعد اجتماع افتتاحي للمجلس في واشنطن جمع تعهدات بأكثر من 7 مليارات دولار من دول متعددة، إضافة إلى تعهد أمريكي بـ10 مليارات دولار، مع تركيز على نزع سلاح حماس كشرط أساسي للانتقال إلى مراحل الإعمار.

وأشار إلكين إلى أن القرار هدأ مخاوف وزراء متشددين مثل إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش من عضوية إسرائيل إلى جانب دول مثل تركيا وقطر، التي تُعتبر من وجهة نظرهم غير موثوقة أمنياً.

وتستمر المفاوضات داخل المجلس حول التزامات إضافية تصل إلى مليار دولار لكل دولة مشاركة، وسط انتقادات لعدم تمثيل فلسطيني مباشر في الهيكل، بينما يركز المجلس على إدارة يومية للغزة عبر لجنة فلسطينية فنية تحت إشراف دولي.

 ويُنظر إلى موقف إسرائيل كمؤشر على توترات داخلية في العلاقة مع إدارة ترامب، رغم الدعم الأمريكي التقليدي، حيث يرى بعض المسؤولين في تل أبيب أن التمويل يجب أن يركز على ضمانات أمنية قبل أي إنفاق على الإعمار.

بهذا الرفض، يبرز "مجلس السلام" كآلية دولية تواجه تحديات في التوازن بين الالتزامات المالية والمصالح الأمنية، مع استمرار الجهود لتحقيق استقرار طويل الأمد في غزة تحت مظلة أمريكية، وسط ترقب لتأثيرات هذا الموقف على مسار الإعمار والتهدئة الإقليمية.