أكد أوربان في تغريدة على منصة "إكس" أن مثل هذه الخطوة ستجعل الشباب الهنغاريين عرضة للتورط في حرب، مشدداً على أن بودابست لن تتورط في مخططات بروكسل العسكرية التي قد تتحول من دعم مالي إلى تدخل ميداني.
يأتي التصريح في أعقاب اجتماع "تحالف الراغبين" في باريس، حيث بحث المشاركون ضمانات أمنية لأوكرانيا تشمل تشكيل قوة متعددة الجنسيات، وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اعتماد إعلان ينص على نشر قوات بعد تحقيق السلام.
ردت موسكو بشدة على هذه التطورات، إذ أكد الرئيس فلاديمير بوتين العام الماضي أن أي قوات أجنبية في أوكرانيا ستُعتبر أهدافاً عسكرية مشروعة، حتى بعد أي اتفاق سلام.
كما وصفت وزارة الخارجية الروسية التصريحات الأوروبية بأنها تحريض على استمرار القتال، مما يعمق الشقاق داخل أوروبا ويثير مخاوف من تصعيد يمتد إلى حدود الناتو.
يعكس موقف أوربان، الذي يُعرف بانتقاده الدائم لسياسات بروكسل، مخاوف متزايدة داخل الاتحاد الأوروبي من تداعيات توسيع الدعم العسكري لكييف، خاصة مع استمرار الصراع الروسي-الأوكراني الذي تجاوز عامين. يظل الجدل محتدماً بين دول تدعو لتعزيز الدعم مثل بريطانيا وفرنسا، وأخرى حذرة كهنغاريا وسلوفاكيا، فيما تبقى روسيا مصرة على رفض أي تواجد أجنبي يهدد مصالحها الأمنية.