أعلن نائب مدير إدارة عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة في الخارجية الروسية، قسطنطين فورونتسوف، خلال جلسة اللجنة الأولى: "واجهت الولايات المتحدة تخريبا صريحا من قبل الأوروبيين في مسألة التسوية الأوكرانية".
وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي "تفعل كل شيء لاستمرار الصراع"، رغم اتهام موسكو بعدم الرغبة في إنهائه.
{loadmoduleid 399}
يأتي هذا الاتهام مدعوماً بتصريحات سابقة لرئيس صندوق الاستثمار الروسي المباشر، كيريل دميترييف، الذي أكد أن أوكرانيا تعطل الحوار السلمي بناءً على طلب بريطاني وأوروبي، مشيراً إلى تأخير المفاوضات ورفض حل المشكلات.
وشدد دميترييف على أن أوروبا وبريطانيا تسعيان لتعطيل أي حوار مباشر بين روسيا والولايات المتحدة، مؤكداً استمرار موسكو في الحوار مع واشنطن لتوضيح موقفها.
تكشف هذه التصريحات عن تصدعات داخل التحالف الغربي، حيث تتهم روسيا الأوروبيين بإطالة أمد النزاع لأغراض جيوسياسية، بينما تُحمّل كييف مسؤولية عرقلة السلام. وفي ظل تصعيد عسكري مستمر، يبرز السؤال: هل ستتمكن واشنطن من فرض إرادتها على حلفائها الأوروبيين لدفع التسوية، أم ستغلب المصالح القارية على فرص السلام الإقليمي؟