**الرؤية المصرية:- نفى عبد الله حاجي صادقي، ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري، وجود أي مفاوضات جارية مع واشنطن في الوقت الراهن، مؤكداً أن طهران لن تجلس إلى طاولة الحوار إلا عندما يقبل "العدو" بشروطها كاملة.
تفاصيل المقال
اسم المسؤول
عبد الله حاجي صادقي، ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري
النقاط الرئيسية:
• هل توجد مفاوضات حالية بين إيران وواشنطن؟
• نفى ممثل المرشد في الحرس الثوري وجود أي مفاوضات في الوقت الراهن.
• ما هو شرط إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات؟
• تشترط إيران قبول "العدو" لشروطها، ورفع الحصار البحري المفروض عليها كشرط مسبق لعقد الجولة الثانية.
• كيف تصف إيران موقفها الحالي في الصراع؟
• تعتبر إيران نفسها في "وضع منتصر" وتؤكد أن تماسك شعبها وقواتها المسلحة أقوى من أي وقت مضى.
• ما هو الدور الباكستاني في الأزمة الحالية؟
• تسعى باكستان للوساطة بين الطرفين، حيث حثت على تمديد وقف إطلاق النار وإعطاء فرصة للحوار والدبلوماسية.
• من هم المسؤولون الإيرانيون الذين صرحوا بهذه المواقف؟
• عبد الله حاجي صادقي (ممثل المرشد في الحرس الثوري) وأحمد نادري (عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى).
وشدد صادقي في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية على ضرورة اعتراف الطرف الآخر بتقدم الموقف الإيراني، قائلاً: "يجب على العدو أن يتقبل أننا في وضع منتصر وهو في وضع خاسر".
وأشار صادقي إلى أن الشعب الإيراني يقف خلف قيادته في أي قرار يتخذه المرشد، سواء كان في "ساحة المعركة بالصواريخ" أو في "ساحة التفاوض"، معتبراً أن محاولات العدو لكسر إرادة الشعب الإيراني قد باءت بالفشل أمام تماسك ووحدة الأمة والقوات المسلحة.
وفي سياق متصل، وضع أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، شرطاً حاسماً لاستئناف الحوار، معلناً أن إيران لن تعقد الجولة الثانية من المفاوضات إلا بعد رفع الحصار البحري المفروض عليها.
يأتي هذا في وقت كانت فيه باكستان تسعى لرعاية جولة ثانية من المحادثات، حيث حث نائب وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، كلاً من الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار ومنح الدبلوماسية فرصة حقيقية لإنهاء الأزمة.