جاءت هذه الخطوة لتعزيز المسار الدبلوماسي وتجنب أي انزلاق نحو مواجهات أوسع تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية أن الاتصالات شهدت تبادلاً لوجهات النظر حول التطورات المتسارعة في المنطقة، مع التأكيد المشترك على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود لخفض التصعيد وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والمفاوضات.
واتفق الوزير المصري مع نظرائه والمدير العام للوكالة على استمرار التشاور الوثيق خلال الفترة المقبلة لدعم التهدئة وحماية الأمن الإقليمي.
يأتي هذا التحرك المصري بعد انتهاء جولة المفاوضات في العاصمة الباكستانية التي استمرت 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق، وسط خلافات حول شروط وقف إطلاق النار، إعادة فتح مضيق هرمز، وملف البرنامج النووي الإيراني.
وتُعد مصر من أبرز اللاعبين الدبلوماسيين النشطين في الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة، انطلاقاً من موقفها الثابت الداعي إلى الحلول السلمية واحترام سيادة الدول وأمن الملاحة الدولية.
وتعكس الاتصالات المصرية حرص القاهرة على التنسيق الوثيق مع الدول العربية الشقيقة والأطراف الدولية المعنية، خاصة في ظل الاضطرابات الأمنية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي.
ويُتوقع أن تستمر الجهود المصرية في الأيام المقبلة لدفع الأطراف نحو استئناف الحوار البناء قبل أن تتفاقم الأزمة.
#دبلوماسية_مصرية #بدر_عبد_العاطي #مفاوضات_إسلام_آباد #خفض_التصعيد #الأزمة_الإقليمية