#المفاوضات_النووية #إيران_أمريكا #تخصيب_اليورانيوم #عراقجي #جنيف_2026
الرؤية المصرية:- أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة 20 فبراير 2026 أن الولايات المتحدة لم تطلب من طهران التوقف النهائي عن تخصيب اليورانيوم، مشدداً على أن المفاوضات غير المباشرة في جنيف تركز حالياً على ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم، مقابل رفع العقوبات وبناء الثقة المتبادلة.
جاء التصريح عقب جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف، وسط وساطة عُمانية، حيث أكد عراقجي اتفاق الطرفين على "مجموعة مبادئ توجيهية" تمهد لصياغة نص اتفاق محتمل، معتبراً التقدم "إيجابياً" مقارنة بالجولة الأولى في عُمان.
وأوضح أن المناقشات تدور حول كيفية الحفاظ على برنامج التخصيب السلمي، مع إجراءات لبناء الثقة، فيما رفض أي حل عسكري، مشيراً إلى فشل الهجمات السابقة في القضاء على البرنامج الذي طورته إيران بجهودها الذاتية.
يأتي هذا في سياق تصعيد أمريكي عسكري مستمر، مع اقتراب حاملة طائرات ثانية من المنطقة، وتحذيرات من إدارة ترامب بأن عدم التوصل إلى اتفاق يفتح الباب لخيارات أخرى.
ومع ذلك، أشار عراقجي إلى أن "لا حل عسكرياً" ممكناً، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لضمان سلمية البرنامج.
في الوقت نفسه، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف محادثة هاتفية مع عراقجي، تبادلا فيها الآراء حول نتائج جولة جنيف، مع تأكيد موسكو دعمها للحل السياسي الذي يحترم حقوق إيران المشروعة بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي.
تشير تقارير من مصادر غربية مثل "رويترز" و"الجزيرة" إلى أن الطرفين اتفقا على تبادل مسودات واستئناف المحادثات خلال أسابيع، رغم وجود فجوات واضحة في المواقف، خاصة حول مستويات التخصيب ورفع العقوبات.
وفي مقابلة مع "إم إس إن بي سي"، أعاد عراقجي التأكيد أن واشنطن لم تطلب "صفر تخصيب"، بل تناقش ضمان الطابع السلمي الدائم للبرنامج.
يبقى التقدم الحالي محدوداً، لكنه يفتح نافذة دبلوماسية وسط توترات إقليمية مرتفعة، مع ترقب الخطوات المقبلة التي قد تحدد ما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق أو تعود إلى مربع التصعيد.