وقال بحريني في الرسالة إن 21 من الكوادر الطبية والصحية ارتقوا شهداء، وتوقفت 7 مستشفيات عن العمل بشكل كامل، فيما تضرر 49 مركزاً علاجياً آخر، ودُمرت أكثر من 81 ألف وحدة سكنية مدنية.
وأبرز السفير الخطورة الخاصة للهجمات على المنشآت النووية السلمية ومخازن النفط في طهران، محذراً من تداعياتها البيئية والصحية طويلة الأمد على السكان.
وشدد الدبلوماسي الإيراني على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، مطالبًا المنظمة الدولية بالتدخل الفوري لوقف استهداف القطاع الصحي.
من جانبه، أعرب فانسان كاسار، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إيران، عن صدمته الشديدة من حجم الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالمدنيين والخدمات الحيوية.
وأكد كاسار أن القانون الدولي الإنساني يفرض حماية المدنيين والمستشفيات والمرافق الصحية من أي اعتداء، ووصف هذه الهجمات بأنها غير مقبولة.
وتزامن التحرك الإيراني مع إعلان السلطات في طهران، الاثنين الماضي، مقتل 210 أطفال وتضرر عشرات الآلاف من المنشآت المدنية جراء الغارات الجوية المستمرة.
يأتي هذا الموقف في ظل تصعيد إقليمي خطير تشهده المنطقة، حيث تُعد حماية المراكز الطبية والمدنيين أحد أبرز المبادئ الأساسية في القانون الإنساني الدولي، وهو ما يجعل الرسالة الإيرانية دعوة واضحة للمجتمع الدولي للتدخل لوقف استهداف البنية التحتية الصحية والمدنية في إيران.