وخلال حديثه في مقابلة مع بودكاست "هيو هيويت"، أشار ترامب إلى أن العمليات العسكرية قد تشهد حسمًا خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع إضافية.
وشدد الرئيس الأمريكي على الكفاءة العالية للجيش الأمريكي، مؤكدًا أنه تم تدمير الغالبية العظمى من الأهداف التي كانت واشنطن تسعى لإزالتها.
ترامب في تصريحاته: "ربما نحتاج إلى أسبوعين آخرين، أو ربما ثلاثة أسابيع"، موضحًا أن الجدول الزمني الدقيق لنهاية النزاع ليس العامل الحاسم في الاستراتيجية الأمريكية الحالية.
خيارات واشنطن: صفقة أو نصر
وعبّر ترامب عن يقينه التام بانتصار الولايات المتحدة في هذا الملف، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو العسكري.
وقال: "إما أن نتوصل إلى الصفقة الصحيحة أو نحقق نصراً عسكرياً سهلاً. لقد فزنا وحققنا النصر بالفعل".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد لفظي، حيث هدد ترامب قبيل يوم واحد من حديثه بردع أي هجوم إيراني على السفن الأمريكية أو المرافقة في مضيق هرمز، محذرًا من عواقب قد تصل إلى حد "محو إيران من على وجه الأرض".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي عن بدء عملية أمريكية، اعتبارًا من يوم الاثنين، لتأمين وإخراج السفن من الممر البحري في مضيق هرمز الذي تأثر بالإجراءات العسكرية والنزاع القائم.
الموقف الروسي والدولي
على الجانب الآخر، تواصل موسكو جهودها الدبلوماسية، حيث أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في سان بطرسبورغ بتاريخ 27 أبريل.
وأكد بوتين خلال اللقاء على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، واصفًا الموقف الإيراني بأنه "نضال شجاع وبطولي من أجل الاستقلال والسيادة"، في إشارة إلى دعم موسكو لطهران في مواجهة الضغوط الدولية.
وتتجه الأنظار الآن نحو الأسابيع القادمة لمعرفة ما إذا كانت التوقعات الأمريكية ستتحقق، وكيف ستتعامل الأطراف الإقليمية والدولية مع هذا المنعطف الحساس في تاريخ المنطقة.