أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر متحدثه الرسمي، أن قواته تموضعت على خطوط انتشار جديدة بناءً على الاتفاق الذي صادقت عليه الحكومة الإسرائيلية فجر الجمعة.
{loadmoduleid 399}
ويتضمن الاتفاق، الذي وُصف بأنه "إطار عام لإنهاء الحرب"، إطلاق سراح جميع المحتجزين بحلول الإثنين، وفق "هيئة البث الإسرائيلية" و"القناة 12" العبرية.
حذّر البيان العسكري سكان غزة من الاقتراب من مناطق مثل بيت حانون، بيت لاهيا، الشجاعية، معبر رفح، ومحور فيلادلفيا، مشدداً على أن التحرك نحو هذه المناطق أو الأراضي الإسرائيلية يشكل "خطراً كبيراً".
كما سُمح بالانتقال بين جنوب وشمال القطاع عبر طريقي الرشيد وصلاح الدين، مع تحذيرات من ممارسة الصيد أو السباحة في المنطقة البحرية.
يأتي هذا الاتفاق، الذي يحمل توقيع إدارة ترامب، كخطوة تاريخية لإنهاء الصراع المستمر منذ أشهر، لكنه يثير تساؤلات حول استدامته. فهل سيفتح هذا الاتفاق باباً لسلام دائم، أم أنه مجرد استراحة في نزاع معقد؟