بدأ في فرنسا تحقيق مع موظفين سابقين في شركة لافارج العملاقة للإسمنت حول تقديم مصنع تابع للشركة في سوريا أموالا لمجموعات مسلحة منها تنظيم الدولة الإسلامية لضمان استمرار تشغيله.
الموظفون السابقون في مصنع الاسمنت وعددهم ثلاثة وهم خبير كمبيوتر ومهندس وموظف في قسم التوضيب التابع للمصنع، جاؤوا إلى فرنسا من سوريا للاستماع إليهم من قبل قضاة تحقيق في باريس.
والموظفون الثلاثة هم أول دفعة من الشهود الذين سيتم الاستماع إليهم في التحقيق القضائي الذي بدأ في حزيران/يونيو 2017، ويتمحور حول اتهامات للشركة بتمويل مجموعة إرهابية وتعريض أرواح للخطر.