وحقق المنتخب الإماراتي 10 ميداليات ملونة (5 ذهبيات، فضية واحدة، و4 برونزيات)، مع تسجيل أرقام قياسية جديدة للدولة، وتنوع الإنجازات بين سباقات السرعة والتتابع ومسابقات الميدان، في دليل واضح على اتساع قاعدة المنافسة وارتفاع المستوى الفني العام.
وأبرز اللواء المر أن الإنجاز لا يقتصر على الحصيلة الرقمية، بل يعكس ظهور جيل شاب يتمتع بالثقة والانضباط والقدرة على المنافسة تحت الضغط، مشيداً بأسماء بارزة مثل سلمى المري وعبد القدوس علي، وتألق منتخبي 4×100 متر للشباب والشابات.
وأوضح أن الاتحاد يعمل وفق رؤية متكاملة تبدأ من اكتشاف المواهب في المراحل المبكرة عبر الأندية والمدارس، مروراً ببرامج الإعداد العلمية والمعسكرات الخارجية والرعاية الطبية والتغذوية، وصولاً إلى الاحتكاك الدولي المستمر.
وشدد على أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذا النجاح إلى مشروع مستدام، من خلال تطوير برامج المنتخبات الوطنية، وزيادة المشاركات الخارجية، وتعزيز الشراكة مع الأندية لتوسيع قاعدة الممارسة، مؤكداً أن الطموح يتجاوز المنافسة العربية نحو التميز الآسيوي والعالمي.