منوعات | غرائب، عجائب، وحقائق مذهلة من حول العالم

- الرؤية الإخبارية

LIVE
كنيسة كاثوليكية في واشنطن بعد قرار إعفاء المونسنيور ستيفن روسيتي من منصب طارد الشياطين الرسمي بسبب تصريحاته عن الأجسام الطائرة المجهولة
الكنيسة الكاثوليكية تعزل طارد الشياطين الرسمي في واشنطن - يونيو 2026

الكنيسة الكاثوليكية تعزل "طارد الشياطين" الرسمي في واشنطن بسبب تصريحاته عن الأجسام الطائرة المجهولة

أعفت الكنيسة الكاثوليكية المونسنيور ستيفن روسيتي، كبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن وطارد الشياطين الرسمي، من مهامه بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول الأجسام الطائرة المجهولة ووصفها بـ"المكائد الشيطانية".

في قرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الدينية والإعلامية الأمريكية، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بإعفاء المونسنيور ستيفن روسيتي من منصبه ككبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن، وهو المنصب الذي كان يشغله كـطارد رسمي للأرواح الشريرة.

التصريحات التي أشعلت الأزمة

وكان روسيتي، الذي تُعد من مهامه الرئيسية طرد الأرواح الشريرة، قد صرّح يوم الاثنين الماضي بأن "الشياطين تحب الاختباء ولا تريد للناس أن يعرفوا ما يفعلونه"، معرباً عن اعتقاده بأن "العديد من مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة ليست سوى مكائد شيطانية تهدف إلى تضليل البشر".

"الشياطين تحب الاختباء ولا تريد للناس أن يعرفوا ما يفعلونه. العديد من مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة ليست سوى مكائد شيطانية تهدف إلى تضليل البشر"

المونسنيور ستيفن روسيتي - تصريحاته يوم الاثنين

قرار الإعفاء: "تقويض لتعاليم الكنيسة"

وفي بيان نشر الأربعاء، أعلن الكاردينال روبرت ماكيلروي، رئيس أساقفة واشنطن، عن قرار إعفاء روسيتي من مهامه كطارد للشياطين، موضحاً أن تصريحاته حول الأجسام الطائرة المجهولة "تقوض بشكل خطير التعاليم الواضحة جداً للكنيسة بشأن الشيطان والشياطين وطقوس طرد الأرواح الشريرة".

حيثيات قرار الإعفاء
  • 📜 السبب الرسمي: تقويض تعاليم الكنيسة حول الشياطين
  • ⚠️ الخطأ: طرح آراء شخصية بصفة رسمية
  • 🎯 التأثير: إثارة اللبس لدى المؤمنين
  • 📉 الأثر: إضعاف المصداقية الرعوية للكنيسة

وأضاف الكاردينال في بيانه أن مثل هذه الآراء الشخصية، عندما تُطرح بصفتها الرسمية، قد تحدث لبساً لدى المؤمنين وتضعف المصداقية الرعوية للكنيسة في معالجة قضايا الإيمان والروحانيات وفقاً للمنهج اللاهوتي المعتمد.

منصب "طارد الشياطين": مهام وضوابط صارمة

يُذكر أن منصب "طارد الشياطين" أو الأرواح الشريرة في الكنيسة الكاثوليكية ليس منصباً عادياً، بل يُمنح لـكهنة مختارين بعناية بعد تدريب خاص، ويتم تكليفهم بممارسة طقوس طرد الأرواح الشريرة وفقاً لـضوابط صارمة يحددها الفاتيكان.

وتؤكد الكنيسة أن هذه الممارسات يجب أن تتم في إطار لاهوتي دقيق، بعيداً عن:

  • التكهنات: غير المدعومة بالعقيدة الرسمية
  • الخلط: بين الظواهر غير المفسرة والعقيدة
  • الآراء الشخصية: المطروحة بصفة رسمية
  • الالتزام: بالمنهج اللاهوتي المعتمد

جدل واسع في الأوساط الأمريكية

وأثارت قضية روسيتي جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والدينية الأمريكية، حيث انقسمت الآراء بين تيارين:

✅ المؤيدون لروسيتي

يرون أن لرجال الدين حرية التعبير عن آرائهم الشخصية، وأن تصريحاته لا تخرج عن الإطار الإيماني العام

❌ المعارضون لروسيتي

يرون أن المناصب الرسمية في الكنيسة تتطلب التزاماً صارماً بالتعاليم الرسمية وعدم الخروج عليها بتصريحات قد تُفسر كموقف مؤسسي

الأجسام الطائرة المجهولة: ملف شائك للكنيسة

وتُعد قضية الأجسام الطائرة المجهولة (UFO) من الملفات الشائكة التي تتعامل معها الكنيسة الكاثوليكية بحذر شديد، حيث:

لا يوجد موقف رسمي حاسم: من الكنيسة حول وجود هذه الظاهرة.

تفسيرات متعددة: تتراوح بين الظواهر الطبيعية والتجارب السرية والتفسيرات الدينية.

حساسية الموضوع: بسبب ارتباطه بعقيدة الخلق والتفسير الديني للكون.

الجدل المستمر: بين العلماء واللاهوتيين حول طبيعة هذه الظاهرة.

تداعيات القرار

يُشكل قرار إعفاء روسيتي سابقة مهمة في تعامل الكنيسة مع قضايا العصر، ويعكس:

صرامة المؤسسة الدينية: في الحفاظ على الوحدة العقائدية.

التحدي المعاصر: في مواكبة الظواهر الحديثة ضمن الإطار اللاهوتي التقليدي.

التوازن الدقيق: بين حرية التعبير الديني والالتزام المؤسسي.

تأثير الإعلام: في تضخيم القضايا الدينية وجعلها موضوعاً للنقاش العام.

خلاصة

تُجسد قضية المونسنيور روسيتي التحدي المزدوج الذي تواجهه الكنيسة الكاثوليكية في العصر الحديث: من جهة، الحفاظ على الثوابت العقائدية والوحدة اللاهوتية، ومن جهة أخرى، التعامل مع الظواهر المعاصرة التي تطرح أسئلة وجودية جديدة.

ومع استمرار الجدل حول الأجسام الطائرة المجهولة في الأوساط العلمية والشعبية، يبدو أن الموقف الديني منها سيبقى موضوعاً حساساً يتطلب حكمة مؤسسية توازن بين الانفتاح على الأسئلة الجديدة والحفاظ على الثوابت العقائدية.

المصدر: صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، وبيان أبرشية واشنطن - 5 يونيو 2026.

🔔

🔔 تابع الرؤية الإخبارية الآن

اضغط "متابعة" لتصلك أخبارنا العاجلة وتحليلاتنا مباشرة

✅ مجاني • تحديثات يومية • خصوصية مضمونة