تشير الوثائق، التي نشرها مؤخرا موقع "ويكيليكس"، على سبيل المثال، إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية "سي أي إيه" يمكنها استخدام أجهزة التلفزيون المستهدفة، وتحويلها إلى ميكروفونات تستمع دائما.
في الوقت نفسه، تم الكشف عن أن الأجهزة "الذكية" الأخرى تتابع سرا سلوكيات مستخدميها، وتقوم بإبلاغ تلك المعلومات إلى الشركة التي صنعتها.
أمام كل تلك التحذيرات أو حتى الشكوك، لا بد من أخذ مسألة الخصوصية الشخصية على محمل الجد.
وهنا خطوات بسيطة يمكن القيام بها لحماية الخصوصية :