LIVE
إيلون ماسك يختبر أقوى نسخة من “ستارشيب” تمهيداً لرحلات القمر والمريخ
بعد تأجيل تقني.. انطلاق “ستارشيب V3” في أول اختبار للجيل المطور

إيلون ماسك يختبر أقوى نسخة من “ستارشيب” تمهيداً لرحلات القمر والمريخ

روابط ذات صلة:
أطلقت شركة “سبيس إكس” الأمريكية النسخة المطورة من المركبة الفضائية العملاقة “ستارشيب” في رحلة اختبارية جديدة، تمثل محطة مهمة في مساعي الشركة لتطوير نظام نقل فضائي قابل لإعادة الاستخدام بالكامل، والمخصص للرحلات المستقبلية نحو القمر والمريخ.

وجرى إطلاق المركبة من قاعدة “ستاربيز” الفضائية في ولاية تكساس الأمريكية، بعد ساعات من تأجيل المحاولة الأولى بسبب مشكلة تقنية مرتبطة بمنصة الإطلاق، وليس بالمركبة نفسها.

وأوضح مؤسس الشركة إيلون ماسك أن الإلغاء السابق جاء نتيجة خلل في قضيب هيدروليكي مسؤول عن تثبيت ذراع برج الخدمة أثناء العد التنازلي النهائي، مؤكداً أن الأنظمة الأساسية للمركبة كانت تعمل بصورة طبيعية.

وتُعد هذه المهمة الرحلة الاختبارية الثانية عشرة ضمن برنامج “ستارشيب”، لكنها الأولى للنسخة المعاد تصميمها بشكل كبير والمعروفة باسم “V3”، والتي شهدت تعديلات هندسية وتقنية واسعة مقارنة بالإصدارات السابقة.

كما تمثل المهمة أول إطلاق يتم من خلال منصة الإطلاق الثانية الجديدة في قاعدة تكساس، في خطوة تعكس توسع البنية التحتية الخاصة ببرنامج “ستارشيب”.

ووفقاً لشركة “سبيس إكس”، يبلغ ارتفاع المركبة الجديدة نحو 124 متراً، وتتكون من مركبة “ستارشيب” الفضائية ومعزز الدفع العملاق “سوبر هيفي”، وكلاهما مزود بمحركات “رابتور 3” المطورة، بإجمالي 39 محركاً.

وتهدف الرحلة الحالية إلى اختبار عدد من الأنظمة التقنية، بما في ذلك إطلاق 20 قمراً صناعياً مصغراً من نوع “ستارلينك”، في محاكاة لعملية إطلاق تجارية مستقبلية.

ومن المتوقع أن تستمر المهمة نحو 90 دقيقة، قبل أن تنتهي بهبوط المركبة في المحيط الهندي، ضمن خطة تهدف إلى جمع بيانات دقيقة حول الأداء الديناميكي وأنظمة التحكم وإعادة الدخول إلى الغلاف الجوي.

ويشكل برنامج “ستارشيب” جزءاً محورياً من مشروع “أرتميس” التابع لوكالة ناسا، والهادف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر خلال السنوات المقبلة، تمهيداً لتطوير بعثات مأهولة بعيدة المدى نحو المريخ.

كما تراهن “سبيس إكس” على المركبة الجديدة لتوسيع خدمات إطلاق الأقمار الصناعية، وخاصة الجيل القادم من أقمار “ستارلينك”، مع توقعات ببدء عمليات النقل التجاري إلى المدار خلال النصف الثاني من عام 2026.

ويُنظر إلى “ستارشيب” باعتبارها واحدة من أكثر المشاريع الفضائية طموحاً في العصر الحديث، نظراً لقدرتها المتوقعة على حمل كميات ضخمة من الحمولات والبشر إلى الفضاء العميق بتكاليف أقل مقارنة بالأنظمة التقليدية.

🔔

🔔 تابع الرؤية الإخبارية الآن

اضغط "متابعة" لتصلك أخبارنا العاجلة وتحليلاتنا مباشرة

✅ مجاني • تحديثات يومية • خصوصية مضمونة