وبحسب وسائل إعلام تركية، كان الزوار يلقون نفاياتهم في الحاوية عندما لاحظوا البرميل، الذي كان يحتوي على أجنة محفوظة في علب بلاستيكية تحمل ملصقات مستشفى "أورفا للتدريب والبحوث".
وانتقلت فرق الشرطة فوراً إلى الموقع واتخذت إجراءات أمنية لتأمين المنطقة، قبل أن تنقل الأجنة إلى معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة. ويُعتقد أن الأجنة تعود إلى حالات إجهاض.
وأكدت ولاية أورفا في بيان رسمي أن التحقيقات جارية لتحديد الجهة التي أحضرت الأجنة إلى المقبرة وأسباب التخلص منها بهذه الطريقة، مشيرة إلى إحالة القضية إلى السلطات القضائية لاستكمال الإجراءات القانونية.
تأتي هذه الحادثة في ظل نقاشات اجتماعية وقانونية مستمرة في تركيا حول قضايا الإجهاض والإجراءات الطبية المتعلقة به، وسط متابعة أمنية وقضائية دقيقة لكشف كافة ملابسات الحادث.