جاء التصريح عقب تفقد الوزير لمحطة بدر ومركز التحكم والتشغيل، حيث اطلع على معدلات الإنجاز ونتائج الاختبارات الجارية لمحطتي بدر وسكاكين طابا 2، والخط الهوائي بجهد 500 كيلوفولت بطول نحو 320 كيلومتراً، إلى جانب الكابلات البحرية والأرضية، وأنظمة التيار المتردد والمستمر، وشبكات الألياف الضوئية والتحكم.
وشدد على أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تكنولوجيا الربط الكهربائي بالشرق الأوسط، مع دور محوري في تعزيز استقرار الشبكة القومية المصرية وتحسين جودة التغذية.
ويتم التنسيق المستمر مع الجانب السعودي لإنهاء الاختبارات المشتركة وبدء الربط الفعلي، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في البلدين، بهدف تحقيق التشغيل الاقتصادي الأمثل.
ويستفيد المشروع من اختلاف أوقات الذروة بين الشبكتين، مما يتيح تبادل الطاقة بكفاءة عالية، ويقلل استهلاك الوقود، ويدعم دمج الطاقات المتجددة بشكل أكبر.
ويربط المشروع أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة، ويُشكل نواة لمشروع طموح يربط قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، تمهيداً لإنشاء سوق كهرباء عربية مشتركة.
ويُعد خطوة استراتيجية تعزز أمن الطاقة الإقليمي، وتفتح آفاقاً للتكامل الاقتصادي، وتخلق فرص استثمارية في قطاع الطاقة النظيفة.
بهذا الإعلان، تتسارع وتيرة التعاون المصري السعودي في مجال الطاقة، ليصبح المشروع ركيزة أساسية في خريطة الطاقة الإقليمية والعالمية، معززاً مكانة البلدين كمحورين رئيسيين للربط الكهربائي عبر القارات.