الأمطار الأخيرة جعلت مدن ومحافظات تركية بحورا وأنهارا، وسط حالة من الغضب الشعبي إزاء تردي البنية التحتية في البلاد، مما يشكل تهديدا لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بالتزامن مع إقبال البلاد على انتخابات رئاسية مبكرة، وتزايد تذمر ناخبين أتراك من عجز السلطات عن تدارك مشكلة البنية التحتية، على اعتبار أن تركيا شهدت حوادث غرق مماثلة في مايو الماضي.
وسجلت العاصمة التركية أنقرة، في 5 مايو الماضي، أمطارا غزيرة أدت إلى إصابة 6 أشخاص وغمرت السيول شوارع المدينة.