الرئيس اليمني الأسبق، علي عبدالله صالح، وحسابات دقيقة أبقته ضمن الخارطة السياسية، في أرض سبأ، منذ سقوطه، وحتى قبل ثلاثة أيام من مقتله، حيث أخفقا الحسابات، بإعلان إنقلابه على الامتداد الإيراني في اليمين، دون أن يضمن حمايته، مثلما فعل سعد الحريري، الذي لم ينقلب على ولايه الفقيه، وحزب الله، إلا من أرض الحرمين، ضم عاد إلى دائرة الحراك السياسي في لبنان.
الرئيس اليمني الأسبق، علي عبدالله صالح، الرئيس العربي الوحيد، ضمن الرؤساء الذين أصاحت بهم الثورات العربية، الذي لازال يبحث عن طريق العودة إلى كرسيه، كلفه ذلك ما كلفه.
بعد سنوات قضاها مدعوما من الحوثيين، الامتداد الإيراني، إنقلب عليهم وانضم إلى العربية السعودية، التي تقود تحالفا عربيا ضد الحوثيين في اليمن.