بدأت الولايات المتحدة في تغيير لهجتها تجاه الدول العربية وعلى رأسها العربية السعودية، يومين بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي، فيما يبدو على شكل رسائل تهديد مبطنة.
هذه الرسائل جاءت على لسان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي حث السعودية على تبني نهج مدروس وامعان النظر في سياستها ازاء المسائل الاقليمية، مع تنامي القلق حيال انخراط السعودية في اليمن وسياستها ازاء لبنان وقطر.
وقال تيلرسون "فيما يخص التعاطي السعودي مع قطر، وكيفية ادارتهم حرب اليمن، والوضع في لبنان، اعتقد أن علينا تشجيعهم على أن يتخذوا قراراتهم بصورة مدروسة أكبر، وعلى أن يمعنوا النظر أكثر في هذه الإجراءات، وأن يأخذوا في الاعتبار كل العواقب، في رأيي".