بدأت تركيا، تخطو خطوات واسعة، في الملف السوري، بعيدا عن التحالفات الخاوية من المصالح، خاصة بعد أن اسقط في يدها، بصعود ترامب، واخفاق كلينتون، فأصبح التحالف الروسي الإيراني أهم بكثير من مصالح ربما أصبحت تراها ضيقة مع السعودية.
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال إن أنقرة تهدف إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار في سوريا قبل حلول العام الجديد وستعمل مع روسيا كضامنين للاتفاق.