سكوت دولي، حدود مغلقة على النازحين والمؤيدين، حكومة تقتل وتغتصب، هكذا يحاصر الأقلية المسلمين في البورما، حيث يتعرضون إلى التصفية والاغتصاب الجماعي، في ولاية راخين، واضطر 27 ألفا إلى النزوح في اتجاه بنغلادش، هربا من هذا النهج الذي تتخذه سلطات تقودها رئيس حكومة حاصلة على جائزة نوبل للسلام اونغ سان سو تشي.
نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" تقريرا حول ظروف اغتيال المهندس محمد الزواري في تونس يوم الخميس، وتقول انه خرج من بيته في صفاقس ودخل الى سيارته وهي من نوع "كايا فيكانتو".
وكما يبدو فانه لم يلاحظ الشاحنة التي سدت الطريق، لكن الأمر الوحيد الواضح، هو انه لم يتحرك بسيارته ولو لمتر واحد. فقد وصلت سيارة من احد الأزقة وتوقفت بجانب سيارته، وخرج منها رجلان مزودان بمسدسين مزودين بكاتمين للصوت واطلقا عليه 22 عيارا لم تترك له أي فرصة للنجاة. وقد اصابت ثماني رصاصات رأسه وعنقه، وقتل على الفور.