بدأ أردوغان في استكمال الطريق ووضع اللمسات الأخيرة لوضع كافة السلطات في يده، ليصبح الرئيس التركي ورئيس الحكومة، بعد حملة "تطهير" أفرزت تجفيف كافة منابع المعارضة، جاءت بعد محاولة انقلاب، منتصف عام 2016.
في ظاهرها تحاول وسائل الإعلام البريطانية، إبرازها على أنها استقطابات ومواقف شخصية لا تنم عن توجه حكومة، رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي حتى الآن لم يصدر توضيح خليجي عن سبب حضورها قمة مجلس التعاون الخليجي في العاصمة البحرينية المنامة.
لكن ما صدرعن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، يؤكد أن المملكة المتحدة "عادت" إلى الخليج وستعزز التزاماتها الأمنية فيه، فلابد أن يكون هناك مكانا جديدا وبديلا عن الاتحاد الأوروبي الذي بدأت في هجرانه بعد أن ساءت الأحوال هناك، ولا تشفع له محاولاته الخروج من العباءة الامريكية أن يبقى أعضاؤه عليه، مما يغذي فكرة الخروج منه لدي حكومات جديدة بعد بريطانيا.