الكرملين: حوار أوروبا مع روسيا حتمي لبناء هيكل أمني جديد رغم "موجة العداء العسكري"

الكرملين: حوار أوروبا مع روسيا حتمي لبناء هيكل أمني جديد رغم "موجة العداء العسكري"

الرؤية المصرية:- أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن بناء هيكل أمني أوروبي جديد سيستلزم حتماً حواراً بين أوروبا وروسيا، وذلك على الرغم من عدم رغبة الاتحاد الأوروبي في ذلك.

تفاصيل المقال
النقاط الرئيسية:
  • • س1: ما هو الموقف الروسي بشأن بناء هيكل أمني أوروبي جديد؟
  • • ج1: يؤكد الكرملين، على لسان المتحدث دميتري بيسكوف، أن بناء هيكل أمني أوروبي جديد سيستلزم حتماً حواراً مع روسيا، بغض النظر عن رغبة الدول الأوروبية.
  • • س2: ما الذي تراه روسيا في أوروبا حالياً؟
  • • ج2: ترى روسيا "موجة من التوسع العسكري في أوروبا تجاه روسيا"، وتصفها بأنها عدائية وتجسيد مباشر للبناء العسكري الذي يستهدف الاتحاد الروسي.
  • • س3: ما هي تداعيات هذا التوسع العسكري على روسيا؟
  • • ج3: يرى بيسكوف أن هذا التوسع يتطلب من موسكو اتخاذ تدابير لحماية مصالحها وتحقيق أهداف "العملية العسكرية الخاصة".
  • • س4: كيف وصفت روسيا المناورات العسكرية المشتركة بين بولندا وفرنسا؟
  • • ج4: وصفها بيسكوف بأنها "تجسيد مباشر للبناء العسكري في أوروبا الموجه ضد روسيا"، وأنها تعيد المواجهة الشاملة.
  • • س5: ما هو موقف الدول الأوروبية من الحوار مع روسيا؟
  • • ج5: ترفض معظم الدول الأوروبية حالياً استئناف الحوار مع موسكو على المستوى الرئاسي، وتواصل تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات والمواجهة العسكرية في القارة الأوروبية.

ضرورة الحوار الأمني الأوروبي-الروسي

شدد بيسكوف للصحفيين على أنه "في النهاية، سيستلزم ذلك في كل الأحوال حواراً مع الأوروبيين، مهما كانوا [دول أوروبا] لا يرغبون فيه. من أجل بناء هيكل أمني أوروبي جديد. لا مفر من ذلك".

هذا التأكيد يعكس رؤية موسكو بأن استقرار القارة لا يمكن تحقيقه دون إشراك روسيا في أي ترتيبات أمنية مستقبلية.

"موجة عدائية من التوسع العسكري" تستهدف روسيا

وأشار بيسكوف إلى أن موسكو ترى "موجة من التوسع العسكري في أوروبا تجاه روسيا"، مؤكداً أن هذا الوضع يتطلب من بلاده اتخاذ تدابير لحماية مصالحها. وأضاف أن هذه الإجراءات تهدف أيضاً إلى "تحقيق الأهداف التي صيغت في بداية العملية العسكرية الخاصة". 

 وفي سياق متصل، وصف بيسكوف المناورات العسكرية المشتركة بين بولندا وفرنسا بأنها "تجسيد مباشر للبناء العسكري في أوروبا الموجه ضد روسيا".

وعلق على هذه المناورات، التي تهدف إلى التدرب على ضربات محتملة ضد روسيا، قائلاً: "نرى موجة من هذا النوع من التوسع العسكري في أوروبا، وهذه العدائية الكافية في أوروبا تجاه روسيا.

 هذا تجسيد مباشر للبناء العسكري الذي يستهدف الاتحاد الروسي. تعود المواجهة الشاملة".

تحديات الحوار في ظل الدعم لأوكرانيا

تأتي تصريحات بيسكوف في وقت ترفض فيه معظم الدول الأوروبية استئناف الحوار مع موسكو على المستوى الرئاسي، وتواصل تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.

وتعتبر روسيا أن تجاهل مصالحها الأمنية هو ما أدى إلى الأزمة الحالية، وتؤكد أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية في أوروبا يجب أن تأخذ في الاعتبار موقفها ومخاوفها الأمنية.

شارك المقال: