وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات والمواجهة العسكرية في القارة الأوروبية.
ضرورة الحوار الأمني الأوروبي-الروسي
شدد بيسكوف للصحفيين على أنه "في النهاية، سيستلزم ذلك في كل الأحوال حواراً مع الأوروبيين، مهما كانوا [دول أوروبا] لا يرغبون فيه. من أجل بناء هيكل أمني أوروبي جديد. لا مفر من ذلك".
هذا التأكيد يعكس رؤية موسكو بأن استقرار القارة لا يمكن تحقيقه دون إشراك روسيا في أي ترتيبات أمنية مستقبلية.
"موجة عدائية من التوسع العسكري" تستهدف روسيا
وأشار بيسكوف إلى أن موسكو ترى "موجة من التوسع العسكري في أوروبا تجاه روسيا"، مؤكداً أن هذا الوضع يتطلب من بلاده اتخاذ تدابير لحماية مصالحها. وأضاف أن هذه الإجراءات تهدف أيضاً إلى "تحقيق الأهداف التي صيغت في بداية العملية العسكرية الخاصة".
وفي سياق متصل، وصف بيسكوف المناورات العسكرية المشتركة بين بولندا وفرنسا بأنها "تجسيد مباشر للبناء العسكري في أوروبا الموجه ضد روسيا".
وعلق على هذه المناورات، التي تهدف إلى التدرب على ضربات محتملة ضد روسيا، قائلاً: "نرى موجة من هذا النوع من التوسع العسكري في أوروبا، وهذه العدائية الكافية في أوروبا تجاه روسيا.
هذا تجسيد مباشر للبناء العسكري الذي يستهدف الاتحاد الروسي. تعود المواجهة الشاملة".
تحديات الحوار في ظل الدعم لأوكرانيا
تأتي تصريحات بيسكوف في وقت ترفض فيه معظم الدول الأوروبية استئناف الحوار مع موسكو على المستوى الرئاسي، وتواصل تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.
وتعتبر روسيا أن تجاهل مصالحها الأمنية هو ما أدى إلى الأزمة الحالية، وتؤكد أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية في أوروبا يجب أن تأخذ في الاعتبار موقفها ومخاوفها الأمنية.