أوضح بيان "اليونيفيل" أن هذه الجهود المشتركة ساهمت في دعم انتشار الجيش اللبناني في أكثر من 120 موقعاً منذ سبتمبر 2025، مع التركيز على التنسيق اليومي عبر الدوريات المشتركة والتدريبات والدعم اللوجستي.
وأكدت البعثة الأممية أن عملها يتم بالشراكة الوثيقة مع الجيش اللبناني لاستعادة الاستقرار على المدى الطويل، ومنع أي نشاط عسكري غير شرعي يهدد الهدنة الهشة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يركز الجيش اللبناني على تفكيك البنى التحتية غير الشرعية وإعادة فرض سيطرة الدولة جنوب نهر الليطاني، وسط مخاوف من أي انتهاكات قد تعيد التصعيد.
وتُعد الإحالة المتكررة لمخابئ الأسلحة مؤشراً على استمرار التعاون الدولي لدعم قدرات الجيش اللبناني، خاصة في ظل التحديات الأمنية المستمرة على الحدود الجنوبية.
من المتوقع أن يساهم هذا التعاون في تثبيت وقف الأعمال العدائية وتعزيز الاستقرار الداخلي، مع الحرص على أن يظل الجيش اللبناني الضامن الرئيسي للأمن في المنطقة، بعيداً عن أي فراغ أمني قد يُستغل لإعادة تشكيل ميزان القوى أو تهديد السلام الهش.