كتب ترامب على منصته "Truth Social" أن العملية أعادت 20 رهينة أحياء بالإضافة إلى جثث جميع القتلى، مشيداً بـ"فريقه الرائع من الأبطال" الذي نفذ المهمة، ومؤكداً أن "معظم المراقبين اعتبروا مثل هذه النتيجة مستحيلة".
جاء الإعلان بعد ساعات من تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل أعادت جميع الرهائن، أحياء وأمواتاً، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن هوية غويلي تم التأكد منها بعد العثور على رفاته.
من جانبها، أكدت حركة حماس أنها زودت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولاً بأول، ما ساهم في العثور على رفات الرهينة الأخير، معتبرة ذلك "تأكيداً على التزامها باتفاق وقف إطلاق النار" الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
وأشارت الحركة إلى أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام تنفيذ بقية بنود الاتفاق، بما في ذلك تبادل الأسرى وإعادة الإعمار ورفع الحصار.
يُعد إنهاء ملف الرهائن خطوة كبرى في مسار الهدنة، بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية التي توسطت فيها قطر ومصر والولايات المتحدة.
ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل إعادة الإعمار وتشكيل لجان إدارية وأمنية، وسط مخاوف من أي انتهاكات قد تعيد التصعيد.
في ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار الآن نحو ما إذا كانت هذه الخطوة ستُترجم إلى استقرار دائم في القطاع، أم أنها مجرد محطة مؤقتة في مسار طويل من التحديات السياسية والإنسانية التي تواجه غزة والمنطقة بأسرها.