انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعرقل مسار المفاوضات مع واشنطن

انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعرقل مسار المفاوضات مع واشنطن

الرؤية المصرية:-- كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن تواجه عقبات كبيرة بسبب الانقسامات العميقة داخل القيادة الإيرانية.

وتُشير التقارير إلى وجود معارضة قوية لنهج رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، التفاوضي من قبل بعض القياديين، مما يعكس صراعاً داخلياً يؤثر على مسار المحادثات الحساسة.

تفاصيل المقال
النقاط الرئيسية:
  • • س: لماذا تعثرت المفاوضات الإيرانية الأمريكية مؤخراً؟
  • • ج: بسبب انقسامات عميقة داخل القيادة الإيرانية حول مدى التنازلات المطلوبة للتوصل لاتفاق.
  • • س: من يقود التيار المعارض للتنازلات في إيران؟
  • • ج: المتشددون الجدد في الحرس الثوري، وعلى رأسهم القائد أحمد وحيدي.
  • • س: من هم المسؤولون الإيرانيون الذين تعرضوا لانتقادات بسبب التفاوض؟
  • • ج: رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
  • • س: ما هو جوهر الصراع الداخلي في إيران حالياً؟
  • • ج: صراع بين تيار يرفض التنازلات (المتشددون) وتيار يسعى لإنقاذ الاقتصاد المتعثر عبر الدبلوماسية.
  • • س: كيف أثرت هذه الخلافات على الجدول الزمني للمحادثات؟
  • • ج: أدت إلى إلغاء اجتماعات كانت مقررة وأثارت قلق الوسطاء الدوليين حول إمكانية عقد جولة ثانية.

خلافات عميقة وتأثيرها على الجولة الأولى

أوضحت الصحيفة أن الخلافات كانت واضحة بشكل جلي خلال الجولة الأولى من المفاوضات. هذه الانقسامات تكشف عن عدم وجود توافق حول مدى التنازلات المطلوبة للتوصل إلى اتفاق مع الجانب الأمريكي.

هذا الوضع يثير قلق الوسطاء الدوليين الذين يسعون جاهدين لعقد جولة ثانية من المحادثات، خاصة بعد إلغاء اجتماع كان مقرراً مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في ظل تصاعد التوتر في مضيق هرمز .

صراع بين المتشددين والإصلاحيين الاقتصاديين

لفتت "وول ستريت جورنال" إلى وجود "صراع عنيف بين المتشددين الجدد في الحرس الثوري وقوى أخرى في النظام السياسي، وكبار المسؤولين الأكثر تركيزاً على إصلاح الاقتصاد الإيراني المتعثر" .

هذا الصراع يعكس تباين الأولويات والرؤى داخل النخبة الحاكمة في إيران، حيث يميل المتشددون إلى التمسك بمواقف صارمة، بينما يسعى آخرون إلى إيجاد حلول دبلوماسية قد تساهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية.

ضغوط على المفاوضين وهجمات إعلامية 

أفادت الصحيفة بأن القادة المتشددين في إيران يمارسون ضغوطاً متزايدة على ممثليهم في المفاوضات لعدم تقديم تنازلات. وقد شن هؤلاء هجوماً واسعاً في الصحف المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي على كبار المفاوضين الإيرانيين، بمن فيهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عراقجي. 

وتتركز هذه الهجمات على انخراطهما في مناقشات البرنامج النووي الإيراني خلال الجولة الأولى من التفاوض. كما هاجم النائب محمود نبويان، عضو الوفد الإيراني في باكستان، علناً الطريقة التي قاد بها قاليباف المحادثات .

وأشار مطلعون إلى أن قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، عارض أيضاً تقديم الكثير من التنازلات. ويؤكد المحللون أن هذه الخلافات الداخلية حول مدى التنازلات المطلوبة تجعل من الصعب على إيران التفاوض بفعالية، مما يعقد الجهود الرامية إلى تحقيق أي تقدم دبلوماسي مع واشنطن.

شارك المقال: