جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عبد العاطي أمس الجمعة مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار.
ويأتي هذا الاتصال ضمن سلسلة من المشاورات والتنسيقات المستمرة بين البلدين لمناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوتر، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية المصرية اليوم السبت.
دفع المسار الدبلوماسي ودعم المفاوضات
تناول الاتصال بين الوزيرين سبل الدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعرب الوزيران عن تطلعهما لعقد الجولة الثانية من المفاوضات بين الطرفين، مؤكدين أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في التوصل إلى تفاهمات تدعم تثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد، وتهيئة الظروف المواتية لإنهاء النزاع القائم.
وشدد الجانبان على أن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأمثل لتسوية الأزمة الراهنة.
أهمية التنسيق المشترك لخفض التوتر
أكد الوزيران على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين مصر وباكستان، بما يضمن دعم المسار الدبلوماسي وخفض حدة التوتر في المنطقة.
كما شددا على ضرورة استئناف المفاوضات وتعزيز الحلول السياسية بعيداً عن أي تصعيد عسكري قد يزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية.
يعكس هذا التحرك المشترك حرص القاهرة وإسلام أباد على استقرار المنطقة ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام.