استهداف المرشد والرئيس: إسرائيل تكشف أهدافاً شخصية في غاراتها على إيران

#إيران_تهاجم #خامنئي_مستهدف #بزشكيان #تصعيد_إسرائيلي #الشرق_الأوسط_يحترق 


الرؤية المصرية:- كشفت صحيفة أكسيوس الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان كانا ضمن الأهداف المباشرة للغارات الإسرائيلية-الأمريكية المشتركة التي شنت صباح السبت 28 فبراير 2026 على عدة مواقع في إيران، في تصعيد يُعد الأخطر من نوعه منذ عقود. 

أكد المسؤولون الإسرائيليون أن الضربات الأولية استهدفت شخصيات قيادية بارزة، إلى جانب منشآت نووية وعسكرية في طهران وأصفهان وقم وشيراز وغيرها. في الوقت نفسه، نقلت رويترز عن مصدر إيراني أن خامنئي نقل فوراً إلى مكان آمن خارج العاصمة، مما يشير إلى أن الاستهداف الشخصي لم يتحقق حتى الآن.

أفاد مصدر إيراني آخر بمقتل عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين في الهجمات، دون تحديد أسماء أو أرقام دقيقة.

 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية المشتركة مع الولايات المتحدة تهدف إلى "إزالة التهديد الوجودي الإيراني"، مشدداً على منع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

وفي سياق الاستعدادات الدفاعية، أشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى خطة لاستدعاء نحو 70 ألف جندي احتياطي خلال الأيام المقبلة، مع تركيز كبير على تعزيز قوات الدفاع الجوي استعداداً لرد إيراني محتمل واسع النطاق.

 ما زالت إسرائيل تقيّم حجم النجاح الذي حققته الضربات الأولية، وسط تقارير متضاربة عن حجم الأضرار في المنشآت النووية والعسكرية.

من جانبها، تعهدت إيران برد "ساحق"، وأطلقت بالفعل موجات من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، مما دفع صفارات الإنذار للدوي في مدن إسرائيلية عدة.

 يأتي هذا التصعيد بعد أشهر من التهديدات المتبادلة والفشل في إحياء المفاوضات النووية، مع تحركات عسكرية أمريكية مكثفة في الخليج.

يُخشى أن يؤدي استهداف القيادة العليا الإيرانية إلى دفع طهران نحو رد غير محسوب، سواء عبر وكلائها الإقليميين أو بشكل مباشر، مما يزيد من مخاطر اندلاع حرب إقليمية شاملة قد تطال تداعياتها الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.