قطر تطمئن مواطنيها: الأمن مستقر رغم التصعيد العسكري على إيران

#قطر_آمنة #هجوم_إيران #الخليج_يترقب #استقرار_داخلي 


الرؤية المصرية:- أصدرت وزارة الداخلية القطرية بياناً رسمياً مساء السبت 28 فبراير 2026 يؤكد أن الأوضاع الأمنية داخل الدولة مستقرة تماماً ولا توجد أي مؤشرات قلق، رغم الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران صباح اليوم نفسه. 

أوضح البيان أن الجهات الأمنية تعمل على مدار الساعة ضمن منظومة متكاملة تشمل التنسيق الوثيق مع كل الجهات المعنية، بهدف ضمان استمرارية الخدمات العامة وحماية سلامة المواطنين والمقيمين والزوار دون أي تأثير ملموس حتى الآن.

جاء هذا التطمين مباشرة بعد انتشار شائعات وتساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي حول احتمال امتداد التوتر الإقليمي إلى دول الخليج.

 دعت الوزارة الجميع إلى الاعتماد حصرياً على المصادر الرسمية وعدم تداول الأخبار أو المقاطع غير الموثقة، محذرة من مخاطر الشائعات في مثل هذه الظروف الحساسة. وأكدت أنها ستقوم بإبلاغ الجمهور فوراً بأي تطورات عبر قنواتها الرسمية المعتمدة.

 يأتي البيان القطري في سياق تصعيد غير مسبوق شهدته المنطقة، حيث شنت واشنطن وتل أبيب هجوماً واسعاً على أهداف إيرانية متعددة، وهي المرة الثانية خلال أقل من عام بعد "حرب الـ12 يوماً" في يونيو 2025.

سبق ذلك أسابيع من التهديدات الأمريكية الصريحة وحشد عسكري كبير في الشرق الأوسط، مما زاد من التوتر في دول الجوار الخليجي.

 تُعد قطر من أكثر الدول تأثراً محتملاً بأي تصعيد إقليمي بسبب موقعها الجغرافي القريب من إيران، ووجود قاعدة العديد الجوية الأمريكية على أراضيها، إضافة إلى علاقاتها الدبلوماسية المعقدة مع طهران.

ورغم ذلك، اختارت الدوحة خطاباً هادئاً يركز على الاستقرار الداخلي، في محاولة لتجنب أي حالة من الذعر العام أو التأثير على الحياة اليومية والاقتصاد.

 مع استمرار تبادل الضربات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تبقى دول الخليج – وعلى رأسها قطر – في حالة تأهب دائم، لكن البيان الأخير يرسل رسالة واضحة: الدوحة تسيطر على الوضع الداخلي ولا تسمح للأحداث الخارجية بزعزعة الأمن العام.