ينطلق التحرك في 12 أبريل المقبل من موانئ إسبانية رئيسية مثل برشلونة، بمشاركة آلاف النشطاء من أكثر من 150 دولة، وسط توقعات بارتفاع العدد إلى قرابة 200 وحدة بحرية مع انضمام المزيد من الدول.
جاء الإعلان بعد دمج جهود مبادرتي "أسطول الحرية" التقليدية و"أسطول الصمود" في كيان موحد تحت الاسم الجديد، مما يعكس تصميماً على توسيع النطاق الجغرافي والتنظيمي لهذه المهمات.
يبدأ الإبحار من نقاط متعددة في المتوسط، بما في ذلك إيطاليا وتونس، مع تنسيق محتمل لقوافل برية موازية من شمال أفريقيا وآسيا لتعزيز الضغط الشعبي.
يحمل الأسطول رسالة إنسانية أساسية تركز على نقل مواد غذائية وطبية وإغاثية، في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها سكان القطاع.
وأكد المنظمون في مؤتمرات صحفية عقدت في إسطنبول وغيرها أن المهمة مدنية بالكامل، تعتمد على التبرعات والمشاركة الشعبية دون دعم حكومي مباشر، بهدف إعادة إحياء الضمير العالمي وتحدي الإجراءات التي تحول دون وصول المساعدات بحراً.
شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في النشاط التضامني البحري، مع إشارات إلى تجارب سابقة واجهت اعتراضات عسكرية، ما يجعل هذا التحرك محفوفاً بمخاطر محتملة.
ومع ذلك، يصر المنظمون على استمرار الجهود حتى تحقيق هدف إنهاء الحصار بشكل كامل.
يبقى هذا التحرك تعبيراً قوياً عن التضامن الدولي الشعبي، وسط ترقب لردود الفعل الرسمية والدولية، وما قد يترتب عليه من تطورات في المشهد الإقليمي.