مصر تفتح خطاً ملاحياً جديداً نحو شرق أفريقيا: شركة مشتركة لنقل الرؤوس الحية والبضائع

#مصر_شرق_أفريقيا #تجارة_أفريقية #صادرات_مصرية #خط_ملاحي_جديد 


الرؤية المصرية:- أعلنت وزارة النقل المصرية اليوم الخميس عن توقيع بروتوكول تعاون يؤسس شركة مشتركة بين "القناة للتوكيلات الملاحية" و"تراست للتجارة والنقل"، لإدارة وتشغيل سفن تجارية متخصصة تربط موانئ مصر بموانئ دول شرق أفريقيا، مع التركيز الأولي على نقل الرؤوس الحية والبضائع المصرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الصادرات وفتح أسواق قارية جديدة. 

شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، مراسم التوقيع، مؤكداً أن الخطوة تنفذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعميق التعاون الأفريقي وتعظيم التجارة البينية.

 يأتي الإعلان وسط جهود حكومية مكثفة لزيادة الصادرات المصرية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، حيث يُعد الربط الملاحي مع شرق أفريقيا ركيزة أساسية لتحقيق التكامل القاري ودعم النمو المستدام.

 تبدأ العمليات في ميناء سفاجا كمرحلة أولى، على أن تتوسع لتشمل جميع موانئ البحر الأحمر قريباً. تتولى الشركة الجديدة مهام شاملة تشمل الوكالة الملاحية، التخليص الجمركي، الخدمات اللوجستية الداخلية مثل النقل والتخزين، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات الجمركية والبيطرية والرقابية لضمان سلاسة التدفق التجاري.

 يأتي هذا الإعلان في سياق توسع مصري ملحوظ في القارة الأفريقية، مع اتفاقيات سابقة لتطوير موانئ ومناطق لوجستية في دول مثل جيبوتي، وخطط لإطلاق ستة خطوط ملاحية جديدة تربط الموانئ المصرية بشرق وغرب أفريقيا، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ إلى مستويات قياسية بحلول 2030.

 يعزز التحرك القدرة التنافسية للصادرات المصرية، خاصة المنتجات الزراعية والحيوانية، في أسواق شرق أفريقيا النامية، وسط ترقب لتأثيرات إيجابية على ميزان المدفوعات والاحتياطي النقدي، في وقت يشهد فيه الاقتصاد المصري دعماً دولياً متجدداً من خلال موافقات متتالية من صندوق النقد الدولي على صرف شرائح تمويلية.

 يُعد هذا الخط الملاحي جزءاً من استراتيجية أوسع لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات، مع الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي على البحر الأحمر، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكات التجارية والاستثمارية في القارة.