أكد الوزير في كلمته ضرورة أن يحرص القادة على جميع المستويات على الحفاظ على جاهزية وحداتهم القتالية، مشدداً على أن "الإنسان هو الركيزة الأساسية"، وأن يتم الاهتمام بالمقاتلين ليظلوا قادرين على تنفيذ المهام بكفاءة عالية وروح معنوية مرتفعة.
وأضاف أن التسلح بالوعي المستنير ضروري لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد أمن الوطن وسلامة أراضيه.
تضمن الاجتماع عروضاً تقديمية قدمها عدد من القادة، استعرضت أحدث المستجدات والتحديات الأمنية، وجهود القوات المسلحة في حماية الأمن القومي المصري، إضافة إلى آليات تطوير وتحديث أساليب العمل بما يتماشى مع التطورات العسكرية العالمية السريعة.
وجاء اللقاء بعد أيام قليلة من تنفيذ تدريبات بالذخيرة الحية شملت اختراق دفاعات العدو، في إشارة واضحة إلى استمرار رفع الجاهزية العملياتية.
يأتي التوجيه الوزاري في سياق إقليمي متوتر، حيث تواجه مصر تحديات متعددة الأبعاد: استمرار النزاع في ليبيا وتداعياته على الحدود الغربية، تصاعد التوترات في البحر الأحمر وتهديدات الملاحة، إضافة إلى الوضع في قطاع غزة والسودان وتأثيرهما المباشر على الأمن المائي والحدودي.
كما يعكس اللقاء استمرار النهج المصري في تعزيز القدرات الذاتية للقوات المسلحة، سواء من خلال التدريب المكثف أو تحديث المنظومات التسليحية والتكنولوجية.
تؤكد هذه الخطوة التزام القيادة العسكرية المصرية بالحفاظ على التوازن الاستراتيجي في المنطقة، مع التركيز على الردع الفعال والحماية الشاملة للمصالح الوطنية، في وقت تتسارع فيه المتغيرات الإقليمية والدولية.